المؤلفون > عبد العظيم فنجان > اقتباسات عبد العظيم فنجان

اقتباسات عبد العظيم فنجان

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات عبد العظيم فنجان .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.

عبد العظيم فنجان

عدل معلومات المؤلف لتغيير تاريخ الميلاد أو البلد

اقتباسات

  • قصيدة الصباح

    ‫ الصباحُ، على دراجته الهوائية، يجرّ وراءه موكبَ النهار، على مهل.

    ‫ أزهار

    ‫ كانت سمعة قلبي طيبة بسبب الأزهار، التي تنمو من دون سبب أو منطق، بين شقوق الخيبات، وكنت لا أتركها تذبل لأنني أمطرها، دائماً، بالأحلام

  • قصيدة الصباح

    ‫ الصباحُ، على دراجته الهوائية، يجرّ وراءه موكبَ النهار، على مهل.

    ‫ أزهار

    ‫ كانت سمعة قلبي طيبة بسبب الأزهار، التي تنمو من دون سبب أو منطق، بين شقوق الخيبات، وكنت لا أتركها تذبل لأنني أمطرها، دائماً، بالأحلام

  • أكتبكِ على الخريف ليحلم بشكل الوردة.

    ‫ أكتبكِ على الصدى ليتناغم الصوت مع بحة الكمان.

    ‫ أكتبكِ على السهاد ليأتيَ النومُ مكتظاً بأحلام الطفولة.

    ‫ أرسمكِ على سطح البحر لينجو جميع الغرقى.

    ‫ أعطفكِ على العاصفة لتصير حنونة، لتصير عطوفة، لتصير ريحُها طائراتٍ ورقية، وزوارقَ…

  • أكتبُ شِعراً كي تفرحي، ذلك مما يعوّضني عن المرارة، عن ضياعي في خنادق الحروب، وعن تمزقي كشرارةٍ في جميع الحرائق.

    ‫ لا أعرفكِ لشدة ما أعرفكِ، ذلك مما يخصّب مخيلتي، وهو مما يجعلني أبتكر تقاسيمَ وجهكِ من ابتسامات أصدقائي.

  • أكتبُ شِعراً كي تفرحي، ذلك مما يعوّضني عن المرارة، عن ضياعي في خنادق الحروب، وعن تمزقي كشرارةٍ في جميع الحرائق.

    ‫ لا أعرفكِ لشدة ما أعرفكِ، ذلك مما يخصّب مخيلتي، وهو مما يجعلني أبتكر تقاسيمَ وجهكِ من ابتسامات أصدقائي.

  • أكتبُ شِعراً كي تفرحي، ذلك مما يعوّضني عن المرارة، عن ضياعي في خنادق الحروب، وعن تمزقي كشرارةٍ في جميع الحرائق.

    ‫ لا أعرفكِ لشدة ما أعرفكِ، ذلك مما يخصّب مخيلتي، وهو مما يجعلني أبتكر تقاسيمَ وجهكِ من ابتسامات أصدقائي.

  • سقط القنديلُ المعتم، قلبي، على الإسفلت، حين رأيتكِ،

    ‫ لكنه، قبل أن ينكسرَ، أضاء…

  • خفتُ أن أكون غريباً عن العالم، فأحببتكِ، لكنني صرتُ غريباً عني، وها إني أكتمُ حبكِ في القلب، مثلما يصوغ المحارُ لؤلؤةً، ثم ينغلق عليها…

  • أنا الجنديُّ المخضّبُ باليأس، المحاطُ بالأسلاك وبالغبار، والمنسيُّ تماماً في خنادق الحدود.

    ‫ ما زلتُ أرفع رأسي لأنظرَ إلى الجهة المشرقة، حيث منها يظهر ساعي البريد، لعله يحمل رحيقاً منكِ.

    ‫ أنا الذي لم تصله رسالةٌ قط، ولم يذكره أحدٌ في مجالس الأصدقاء، أو في نشرات الأخبار، أو في قوائم الشهداء أو القتلى…

    ‫ أنا المرتبكُ الحزينُ، الذي قُـتِـلتُ في الحرب، لكنني لم أمتْ، لأنني أسكن قلبَــكِ، وحيداً، متوجاً بشجن المحب، وبهالة الحب البريء، الذي لم يعرف به أحد.

    مشاركة من Eman Salah ، من كتاب

    موكب من الفراشات والنار

  • أنا الجنديُّ المخضّبُ باليأس، المحاطُ بالأسلاك وبالغبار، والمنسيُّ تماماً في خنادق الحدود.

    ‫ ما زلتُ أرفع رأسي لأنظرَ إلى الجهة المشرقة، حيث منها يظهر ساعي البريد، لعله يحمل رحيقاً منكِ.

    ‫ أنا الذي لم تصله رسالةٌ قط، ولم يذكره أحدٌ في مجالس الأصدقاء، أو في نشرات الأخبار، أو في قوائم الشهداء أو القتلى…

    ‫ أنا المرتبكُ الحزينُ، الذي قُـتِـلتُ في الحرب، لكنني لم أمتْ، لأنني أسكن قلبَــكِ، وحيداً، متوجاً بشجن المحب، وبهالة الحب البريء، الذي لم يعرف به أحد.

    مشاركة من Eman Salah ، من كتاب

    موكب من الفراشات والنار

  • من حقكِ أن تضطربي عندما أقول : إنكِ شاحبة، وأنا أحبكِ أكثرَ شحوباً ، لكن بنُبل قرأته مذ رأيتكِ أول مرة في طوفان نوح ، وكانت الحمامة تتخذُ من رأسكِ المزدحم بالأحلام مأوى ‫ من حقك أن تضطربي ، لأن

  • من حقكِ أن تضطربي عندما أقول : إنكِ شاحبة، وأنا أحبكِ أكثرَ شحوباً ، لكن بنُبل قرأته مذ رأيتكِ أول مرة في طوفان نوح ، وكانت الحمامة تتخذُ من رأسكِ المزدحم بالأحلام مأوى ‫ من حقك أن تضطربي ، لأن

  • لا أفكر في أن أكونَ السدَّ ، ولا أن تكوني الطوفانَ ، لأنّ صيرورةَ الحب لن تكتملَ إلا في هذا المخاض ، حيث يختلط نحيبـُكِ ، في آخر مرة ، بضحكتي الساخرة ، المفتعلة والهابطة ..

  • لا أفكر في أن أكونَ السدَّ ، ولا أن تكوني الطوفانَ ، لأنّ صيرورةَ الحب لن تكتملَ إلا في هذا المخاض ، حيث يختلط نحيبـُكِ ، في آخر مرة ، بضحكتي الساخرة ، المفتعلة والهابطة ..

  • لأنكِ تجدلين من قبلاتكِ مجرةً من النيازك ، وسلالا من النجوم .

    ‫ مر العمرُ كالغيم ، ولم يبق في خواطره إلا وجهُكِ الخاطفُ ، كالبرق .

    ‫ وجهُكِ عيدُ الحواس ..

  • أريدكِ مثلَ غيمة هاربة من يد الفصول ، مثلَ برق يخطف في لحظة مفاجئة ، لكنه يظل مشرقا ، طوال الحياة ، في الذاكرة .

  • أحبُّ يدكِ التي ابتكرتْني من الطين ، وأكملتْ مُعجزتَها بأنْ رسمتْ تقاسيمَ وجهي ، ثم هبطتْ فنحتتْ قلبي .

    ‫ أحبُّ غايتَكِ مني ، طريقَتكِ في العيش تحت سقفِ جسدي ، وأسلوبَكِ المرتبكَ في حمايتي .

  • غيابُكِ حنونٌ ، كالمطر الناعم ، من خلف زجاج نوافذ الشتاء ، وحضورُكِ حميمٌ ، كعصفور يتفـقّد الزقزقاتِ المنسيةَ ، بين أعواد سريره ..

  • ‫وتر ‫ ليس ثمة ما هو أكثرُ حياديةً من المطر: وجهكِ برق ! ‫ أيتها الناصعةُ كالفجر ، أيتها الضائعةُ كعناوين القتلى في الحروب ، أيتها الطالعة كالشرارة ، من كل حريق ‫ هناك وترٌ في العود اشتعلَ ،

  • الناي المكسور ‫ كيف تمكّنَ صوتُكِ من مزج الحنان بالقسوة ، في بحّة واحدة ، وأين تدرّبتِ على موهبة الغوص عميقاً ، في الصرخة، حتى قعرِ الألم ؟! ‫ يا شاهدةً على انهياري يا قويةً كنايٍ ، كنايٍ مكسورٍ