المؤلفون > مجموعة من المؤلفين > اقتباسات مجموعة من المؤلفين

اقتباسات مجموعة من المؤلفين

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات مجموعة من المؤلفين .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.

مجموعة من المؤلفين

عدل معلومات المؤلف لتغيير تاريخ الميلاد أو البلد

اقتباسات

  • الحقيقةُ هي أنّ البشرَ كائناتٌ معقّدة للغاية، بحيثُ لا يكونُ للمقارناتِ العَرَضيّةِ أيُّ معنى، قد يستغرق الأمرُ شهوراً لتصنيفِ ومقارنةِ الآلافِ مِنْ سِماتِ وقُدراتِ شخصين اثنين.

    مشاركة من إيمان عاطف ، من كتاب

    هزيمة القلق

  • التّهويلُ هو الطّريقُ إلى القلق، بمجرَّد أن تجدَ نفسَكَ مُهوِّلاً للأمور فاسألْ نفسَكَ «ما الاحتمالات؟»، قُمْ بإجراءِ تقييمٍ صادقٍ حقيقيّ للموقف مِنْ حيثُ الإمكانيّاتُ أو نِسبةُ الاحتمالات.

    مشاركة من إيمان عاطف ، من كتاب

    هزيمة القلق

  • التّهويلُ هو الطّريقُ إلى القلق، بمجرَّد أن تجدَ نفسَكَ مُهوِّلاً للأمور فاسألْ نفسَكَ «ما الاحتمالات؟»، قُمْ بإجراءِ تقييمٍ صادقٍ حقيقيّ للموقف مِنْ حيثُ الإمكانيّاتُ أو نِسبةُ الاحتمالات.

    مشاركة من إيمان عاطف ، من كتاب

    هزيمة القلق

  • عندَما تقومُ بالتّعظيمِ فإنّكَ تؤكِّدُ إصرارَكَ على الأشياءِ بما لا يتناسَبُ مع أهمّيّتها الفعليّة، الأخطاءُ الصّغيرةُ تُصبحُ إخفاقاتٍ مأساويّةً، الاقتراحاتُ البسيطةُ تُصبحُ انتقاداتٍ لاذعةً، يَتحوَّلُ أَلَمُ الظَّهْرِ الخفيفِ إلى مَرَضِ (ديسك)، نكساتٌ بسيطةٌ تُسبِّبُ اليأسَ، تبدو العوائق الطّفيفةُ كأنّها حواجزُ هائلة، تكونُ مصطلحاتُ التّعظيمِ كلماتٍ مثل «ضَخْم»، «مُسْتحيل»، «ساحِق». يَخْلُقُ هذا النَّمَطُ نَبْرةً مِنَ الإحباطِ والتّشاؤُمِ الهستيريّ.

    ‫ الجانبُ الآخَرُ مِنَ التّعظيمِ هو التّصغيرُ، عندَما تقومُ بالتّعظيمِ فإنّكَ ترى كُلَّ شيءٍ سلبيّاً وصَعْباً في حياتِكَ مِنْ خِلالِ مِنْظارٍ يُكبِّرُ مُشْكِلاتِكَ، ولكنْ عندَما تنظُرُ إلى مُقوّماتِكَ مِثْلِ قدرتِكَ على التَّأَقْلُم وإيجادِ الحُلولِ مِنْ خِلالِ الجِهةِ الخاطئةِ للمِنْظارِ فإنّ كُلَّ شيءٍ إيجابيٍّ يبدو صغيراً.

    مشاركة من إيمان عاطف ، من كتاب

    هزيمة القلق

  • عندَما تقومُ بالتّعظيمِ فإنّكَ تؤكِّدُ إصرارَكَ على الأشياءِ بما لا يتناسَبُ مع أهمّيّتها الفعليّة، الأخطاءُ الصّغيرةُ تُصبحُ إخفاقاتٍ مأساويّةً، الاقتراحاتُ البسيطةُ تُصبحُ انتقاداتٍ لاذعةً، يَتحوَّلُ أَلَمُ الظَّهْرِ الخفيفِ إلى مَرَضِ (ديسك)، نكساتٌ بسيطةٌ تُسبِّبُ اليأسَ، تبدو العوائق الطّفيفةُ كأنّها حواجزُ هائلة، تكونُ مصطلحاتُ التّعظيمِ كلماتٍ مثل «ضَخْم»، «مُسْتحيل»، «ساحِق». يَخْلُقُ هذا النَّمَطُ نَبْرةً مِنَ الإحباطِ والتّشاؤُمِ الهستيريّ.

    ‫ الجانبُ الآخَرُ مِنَ التّعظيمِ هو التّصغيرُ، عندَما تقومُ بالتّعظيمِ فإنّكَ ترى كُلَّ شيءٍ سلبيّاً وصَعْباً في حياتِكَ مِنْ خِلالِ مِنْظارٍ يُكبِّرُ مُشْكِلاتِكَ، ولكنْ عندَما تنظُرُ إلى مُقوّماتِكَ مِثْلِ قدرتِكَ على التَّأَقْلُم وإيجادِ الحُلولِ مِنْ خِلالِ الجِهةِ الخاطئةِ للمِنْظارِ فإنّ كُلَّ شيءٍ إيجابيٍّ يبدو صغيراً.

    مشاركة من إيمان عاطف ، من كتاب

    هزيمة القلق

  • عندَما تقومُ بالتّعظيمِ فإنّكَ تؤكِّدُ إصرارَكَ على الأشياءِ بما لا يتناسَبُ مع أهمّيّتها الفعليّة، الأخطاءُ الصّغيرةُ تُصبحُ إخفاقاتٍ مأساويّةً، الاقتراحاتُ البسيطةُ تُصبحُ انتقاداتٍ لاذعةً، يَتحوَّلُ أَلَمُ الظَّهْرِ الخفيفِ إلى مَرَضِ (ديسك)، نكساتٌ بسيطةٌ تُسبِّبُ اليأسَ، تبدو العوائق الطّفيفةُ كأنّها حواجزُ هائلة، تكونُ مصطلحاتُ التّعظيمِ كلماتٍ مثل «ضَخْم»، «مُسْتحيل»، «ساحِق». يَخْلُقُ هذا النَّمَطُ نَبْرةً مِنَ الإحباطِ والتّشاؤُمِ الهستيريّ.

    ‫ الجانبُ الآخَرُ مِنَ التّعظيمِ هو التّصغيرُ، عندَما تقومُ بالتّعظيمِ فإنّكَ ترى كُلَّ شيءٍ سلبيّاً وصَعْباً في حياتِكَ مِنْ خِلالِ مِنْظارٍ يُكبِّرُ مُشْكِلاتِكَ، ولكنْ عندَما تنظُرُ إلى مُقوّماتِكَ مِثْلِ قدرتِكَ على التَّأَقْلُم وإيجادِ الحُلولِ مِنْ خِلالِ الجِهةِ الخاطئةِ للمِنْظارِ فإنّ كُلَّ شيءٍ إيجابيٍّ يبدو صغيراً.

    مشاركة من إيمان عاطف ، من كتاب

    هزيمة القلق

  • أنتَ مَن تزرَعُ الضّعفَ في قلبِكَ، فكثيرٌ مِنَ الإخفاقاتِ أو الانتقاداتِ التي تَتَعَرَّضُ لها لا تؤثّرُ في حياتِكَ أو حتّى في حياةِ الآخرين، بل إنّها مجرَّدُ إخفاقاتٍ في أمورٍ نتعلّمها، ويُمكنُنا تدارُكها إن امتلكْنا الإرادةَ في الحياة.

    مشاركة من إيمان عاطف ، من كتاب

    هزيمة القلق

  • أنتَ مَن تزرَعُ الضّعفَ في قلبِكَ، فكثيرٌ مِنَ الإخفاقاتِ أو الانتقاداتِ التي تَتَعَرَّضُ لها لا تؤثّرُ في حياتِكَ أو حتّى في حياةِ الآخرين، بل إنّها مجرَّدُ إخفاقاتٍ في أمورٍ نتعلّمها، ويُمكنُنا تدارُكها إن امتلكْنا الإرادةَ في الحياة.

    مشاركة من إيمان عاطف ، من كتاب

    هزيمة القلق

  • التّهويل

    ‫ لماذا نكونُ سوداويّينَ في نظرتنا إلى الأمورِ مِنْ حَوْلِنا؟

    ‫ أَلَا يُمْكِنُنا أنْ نَتَحَكَّمَ، ونُحكِّمَ العقلَ فيما نُواجِهُهُ مِنْ تَحدّياتٍ؟

    ‫ لماذا نتوتَّرُ، ونُبالِغُ في رَدّاتِ فِعْلنا على أُمورٍ بسيطةٍ يُمكن حلُّها؟

    ‫ رُبّما رغبتُنا في لَفْتِ الانتباهِ قد تُحيلُنا إلى تهويلِ مآسينا وأعبائنا بطريقةٍ استعطافيّةٍ لا جدوى منها.

    ‫ إذا كنتَ شخصاً يميلُ إلى تهويلِ الأمور فإنّ تسرُّباً صغيراً في مركبٍ شراعيّ يعني لك أنّ المركبَ سيغرقُ بالتّأكيد، يَخْلُصُ المُقاوِلُ الذي خُفِّضَ سعرُهُ التّقديريّ إلى أنّه لن يَحْصُلَ على وظيفةٍ أخرى، يُشيرُ الصُّداعُ إلى أنّ سرطانُ الدّماغِ يلوحُ في الأفق.

    ‫ غالباً ما تبدأُ الأفكارُ الكارثيّة (التّهويل) بكلماتٍ مثل «ماذا لو»، تقرأُ مَقالاً في إحدى الصُّحُفِ يَصِفُ مأساةً أو تَسْمَعُ شائعاتٍ عن كارثةٍ ما.. حلّت بأَحَدِ معارفِكَ، وتبدأُ بالتّساؤُلِ: «ماذا لو حَدَثَ لي ذلك؟»، «ماذا لو كُسِرَتْ رِجْلي في أثناءِ التّزلُّجِ؟»، «ماذا لو سَرقُوا طائرتي؟»، «ماذا لو مَرِضْتُ، وأُصِبْتُ بإعاقة؟»، «ماذا لو بدأَ ابني بتعاطي المخدِّرات؟»، قائمةٌ لا حَصْرَ لها من التّساؤلات، لا تُوْجَدُ حدودٌ للتَّخيُّلاتِ الكارثيّة النّاشِطة.

    مشاركة من إيمان عاطف ، من كتاب

    هزيمة القلق

  • وعلى سبيل المثال: أطلقت أدمغة الأشخاص سلسلة ردود أفعال تتسم بالاشمئزاز والصدود بعد لحظة واحدة من رؤيتهم رجلًا مشردًا على نحوٍ واضح. ذلك أن المناطق النشطة قد اشتملت على فص الجَزيرَة في الدماغ الذي يرتبط ارتباطًا وثيقًا بمشاعر الاشمئزاز الموجهة نحو القمامة

  • أخضعنا، بعد ذلك، مشاركين آخرين للتصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي (fMRI)، من أجل مراقبة الكيفية التي تنشط بها أدمغتهم وهم ينظرون إلى هذه الصور المُحرِّكة للمشاعر.

  • وسألنا المشاركين عن المشاعر التي أثارتها هذه الصور في أنفسهم، ومثلما توقَّعنا فقد أوردوا شعور الشفقة (نحو المعاقين وكبار السن)، والاشمئزاز (نحو المشرَّدين ومدمني المخدرات)، والحسد (نحو رجال الأعمال)، والفخر (نحو الرياضيين)

  • غالبًا ما تأخذ تحيزاتنا وتحيزات أولادنا وأحفادنا، إذا لم نتصدَّ لها، شكلًا أكثر مكرًا وغير مفحوص، ذلك أن علم الأعصاب قد كشف عن قدرة الأفراد على تحديد العمر والنوع والعِرق الظاهرينَ على شخص آخر في غضون أجزاءٍ من الثانية،

  • وتشير معظم التقديرات إلى أن مثل هذا التعصب الخاطئ والصارخ مستمرٌّ فقط وسط ١٠٪ من مواطني الديمقراطيات الحديثة.

  • وهو أن تحيزاتنا ليست حتمية، وإنما طيِّعة إلى حد بعيد، بل إنها تتشكَّل عبر خليط دائم التغيُّر من المعتقدات الثقافية والظروف الاجتماعية.

  • يقترح العلم أن أغلبنا لا يعرف حتى نصف هذه التحيزات، ذلك أن كشفًا عمره عشرون عامًا من البحث في مجال علم الأعصاب الاجتماعي أوضح بالضبط كيف تعمل التحيزات بطريقة غير واعية وتلقائية

  • بأن الفرد من الممكن أن يتبنَّى بصدق أهدافًا تدعم مبدأ المساواة، وأن يكون عرضة لممارسة العنصرية في الوقت نفسه.

  • وكثيرًا ما تستند مقاومتهم إلى الافتراض المبدئي بأن التعصُّب والعنصرية إما أن يكونا صفتين موجودتين بشكل مطلق، وإما أن يكونا غير موجودين على الإطلاق،

  • لأن العنصرية لا تبدأ وتنتهي في الدماغ. والأمثلة على حالات العنصرية ذات الطابع الهيكلي في كل مكان من حولنا. إن شركاتِ السجائر ومُصنِّعي الكحوليات يجعلون الأحياء التي يغلب عليها الدخل المنخفض وأصحاب البشرة السوداء هدفًا للَّوحات الإعلانية والمتاجر،

  • ❞ And one day, you will be winning again. You’ll proudly show your scars and scream “I’ve surviv ❝

    مشاركة من Mai Tarek ، من كتاب

    عزيزي أنا | Dear me