المؤلفون > أميمة الخميس > اقتباسات أميمة الخميس

اقتباسات أميمة الخميس

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات أميمة الخميس .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.


اقتباسات

  • ❞ في الأفلام عادة تتكئ الكثير من تفاصيل الفيلم وعوامل الجذب على المرور بالأماكن القديمة، سيكولوجية الأماكن القديمة وشجن الذاكرة، تضمن لك نسبة 20% من ذاكرة الجمهور ❝

    مشاركة من Amal Nadhreen ، من كتاب

    عمة آل مشرق

  • ❞ زاحمته منذ البداية، عندما دخلت للفريق بطريقة درامية كحفيدة للجازي! قرأت مسوّدات السيناريو، واطّلعت على السياق العام، وراسلت آن، قبل أن تقول إن الجازي هي إحدى جداتها الأركيتايب، وفي حقيبتها باقة من حكايات الجدات، المغلفة بشجن وشغف القديم إذا أحبوا ❝

    مشاركة من Amal Nadhreen ، من كتاب

    عمة آل مشرق

  • ❞ باتت تبتهج بغيابه، واختلائها بصمت المنزل، وتستعيد طفولتها عندما كانت تلعب مع النوافذ لعبة الغميضة، فتتخيل في ذهنها شيئاً، فتجلبه النافذة: عصفوراً، سحابةً، ونثار ورقِ وردٍ منفرط، وأحياناً سحلية، تحدثها الأبواب وصنابير المياه داخل الجدران، تأخذ في الهمس، وأحيانا الغناء، ❝

    مشاركة من Amal Nadhreen ، من كتاب

    عمة آل مشرق

  • ❞ ”لم يفطن أن منازلنا تشبهنا، ستكون لك الحفاوة كلها، والضيافة المرصوفة بأواني كريستال وشوكولاتة بلجيكية، والعشاء الفاخر… لكن ستبقى في الردهات الخارجية، لن تستطيع الدخول إلى أعماق المنزل. ما زال الصحراوي المستريب من الغرباء كامناً في أعماقنا“. ❝

    مشاركة من Amal Nadhreen ، من كتاب

    عمة آل مشرق

  • ❞ هز فريدريك رأسه بامتعاض واستخفاف كعادته وقال: ”توظيف اصطفاف الأرفف بالأحذية كعلامة ثراء، يبدو مستهلكاً للغاية منذ زمن الفلبينية أميلدا ماركوس“. ❝

    مشاركة من Amal Nadhreen ، من كتاب

    عمة آل مشرق

  • ❞ هز فريدريك رأسه بامتعاض واستخفاف كعادته وقال: ”توظيف اصطفاف الأرفف بالأحذية كعلامة ثراء، يبدو مستهلكاً للغاية منذ زمن الفلبينية أميلدا ماركوس“. ❝

    مشاركة من Amal Nadhreen ، من كتاب

    عمة آل مشرق

  • ❞ من ثم أردف بالإنكليزية: ”هذا هو الاستشراق بالتحديد، غرباء خارج الثقافة مهما درسوا الثقافة وعاشوا داخلها“، وبتنهد يقول: ”يظلون غرباء“. ❝

    مشاركة من Amal Nadhreen ، من كتاب

    عمة آل مشرق

  • ❞ هل عليَّ أن أقدم مفهوماً واضحاً كالأفلام التعليمية، ليتخلله بعض الصمت والغموض، فأنت في صحراء، وكما يضع الكاتب بعض النقاط على السطر، يظنها البعض خالية من المعنى، في حين هي تحمل المعنى كله، أحتاج بعض الصمت هنا. ❝

    مشاركة من Amal Nadhreen ، من كتاب

    عمة آل مشرق

  • ❞ قال فريدريك: ”أعتقد إلى الآن أن إحدى أشهر اللقطات البعيدة، هي لقطة المخرج الإنكليزي دايفيد لين، عند ظهور عمر الشريف من أفق صحراوي من عمق الكادر، وحيداً سرابياً، أمام هيمنة وتغول الأفق الصحراوي، الصورة هنا اختصرت نصف صفحة من الثرثرة ❝

    مشاركة من Amal Nadhreen ، من كتاب

    عمة آل مشرق

  • ❞ طلبت مصففة الشعر ثمنا باهظاً، رفضت أم عزيزة أن تدفعه لها، فما كان من المصففة إلا أن أحضرت دلو ماء، وهددت بأنها ستدلقه فوق رأس عزيزة، قبل أن تتدخل النساء اللواتي في الصالون ويسوين المشكلة، وتدفع أم عزيزة المطلوب ❝

    مشاركة من Amal Nadhreen ، من كتاب

    عمة آل مشرق

  • ❞ عزيزة دوماً تخشى أميركا، تشعر أنها فك واسع سيلتهمها، والسرعة التي تسير بها السيارات في الطرق السريعة تجعل قلبها يرتعد، لكن وهي بجوار عبد القادر في السيارة، تشعر أن السيارة تشبهه وتشبه حياتها معه، مركبة قوية متينة لا تخذلك ❝

    مشاركة من Amal Nadhreen ، من كتاب

    عمة آل مشرق

  • ❞ لم يعلم حينها أن قصص الأسلاف لا تفنى، وإن حسب أنها اندثرت؛ تظل تحوم في فضائنا وفوق رؤوسنا، إلى أن تجد ثقباً تنسرب منه، باحثة عن لسان تتحدث عبره، أو سطور تنسكب فوقها، أو شاشة تبرق فوقها. ❝

    مشاركة من Amal Nadhreen ، من كتاب

    عمة آل مشرق

  • ❞ يخبره السيد ميلر: ”إنّ التطور في تعلم اللغة يتصعد فجأة على نحو مدهش، فقد تظل شهوراً تشعر أن اللغة مستعصية ومستحيلة، لكن فجأةً تحدث لك قفزةٌ مفاجِئة، فتجد نفسك قد انطلقْتَ في الحديث والفهم“. ❝

    مشاركة من Amal Nadhreen ، من كتاب

    عمة آل مشرق

  • ❞ كنا نتاجر مع جيراننا ولم يضرنا شيء، ونردد كلما عضتنا سعلوة الجوع: ’الشام شامك، ليامن الدهر ضامك، والهند هندك إذا قل ما عندك، وسدير سديرك لي ضاق صديرك‘“. ❝

    مشاركة من Amal Nadhreen ، من كتاب

    عمة آل مشرق

  • ❞ فعندما تبتاع أبلا عزيزة خلسة ثوب غوتشي باثني عشر ألف ريال، وتقوم خبيرة تجميل بطلاء وجهها بالمكياج، كان يطيش صوابه لأربعة آلاف دولار تهدر على ثوب سترتديه مرة واحدة، بينما يرى زينتها وأصباغها عجيبة منفرة، شوهت جمالها ❝

    مشاركة من Amal Nadhreen ، من كتاب

    عمة آل مشرق

  • ❞ عبد القادر المشرق، قدمه اليمنى في الشح والتقشف، ومصروفه اليوم أربعة قروش ثمن قارورة البيبسي للفسحة، والقدم اليسرى خطت، لتتحول فيها بطاقة الفيزا إلى مصباح، يستجلب العالم بين يديه. ❝

    مشاركة من Amal Nadhreen ، من كتاب

    عمة آل مشرق

  • ❞ سبعة أعوام عجاف، من عام 1955–1961، وتلتها طفرات اقتصادية هائلة، كان الناس فيها يبحثون عن جوعى يرغبون في صحون الخراف بعد الولائم… فلا يجدون، فينثرونها في الصحراء، وعلى الجبال للطيور والسباع. ❝

    مشاركة من Amal Nadhreen ، من كتاب

    عمة آل مشرق

  • ❞ كان أول شيء بحث عنه عبد المحسن عندما عاد للرياض، ومر بنخلهم، حاول إصلاحه، لكن الصنايعي البخاري في شارع الثميري، الذي كان يملك دكاناً يصلح فيه كل شيء، من الساعة إلى الراديو، أخذ يسخر منه، ويهز رأسه ويغالب ضحكته ❝

    مشاركة من Amal Nadhreen ، من كتاب

    عمة آل مشرق

  • ❞ اكتشف أن العربي لا بد أن يمضي الدقائق الخمس الأولى، وهو يسألك عن صحتك، وأحوال أهلك، قبل أن يباشر حديثه معك. كانوا لطفاء وكرماء، لا سيما عندما يعرفون أن الدماء العربية تجري في عروقه. ❝

    مشاركة من Amal Nadhreen ، من كتاب

    عمة آل مشرق

  • ❞ وصلا الظهران، وكان فريق العمل ضاجاً بالحديث حول خط التابلاين. ستاينكي وباركر قالا لهم: ”سنستمر، الطفرات التاريخية تحدث هكذا. عندما مد الفراعنة ماء النيل، لينقل الحجارة الهائلة التي بنت أهراماتهم ❝

    مشاركة من Amal Nadhreen ، من كتاب

    عمة آل مشرق