المؤلفون > نذير الزعبي > اقتباسات نذير الزعبي

اقتباسات نذير الزعبي

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات نذير الزعبي .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.


اقتباسات

  • لكن لماذا، هذا السِّجن بالذات، ما إن ننسى اسمه حتى نتذكره من جديد. لماذا؟

    ‫ –     عن أي سجنٍ تتحدثين؟

    ‫ •     هذا الحوض. لماذا لا ينفكُّ اسمه يطاردُ ذاكرتنا دون سواه؟

    ‫ –     لا أعلم.. ربما لأنهُ سجن..

    مشاركة من عبدالسميع شاهين ، من كتاب

    32 فهرنهايت

  • انظري إليه، لا تحيطُ به قطرة ماءٍ واحدة، لا يمكن أن يكون حياً مثلنا ‫ • إنه لأمرٌ مُحير، فهو يسبح كأي سمكة، وإن كانت سباحةً غريبة ‫ – صحيح! يا لها من طريقةٍ مضحكة في السباحة! إنه يسبح سيراً على زعانفه!

    مشاركة من عبدالسميع شاهين ، من كتاب

    32 فهرنهايت

  • ما هذه الكراهية؟ أكلُّ هذه الكراهية من أجل تصرِّفٍ واحدٍ لم يُعجبكِ مني؟ ‫ • ليست كراهيةً! أنا غاضبةٌ وحسب تعلمُ جيداً كم يستحيلُ عليّ أن أكرهك ‫ – أتحبينني؟ ‫ • لن أجيب لا تسألني الآن مثل هذا السؤال، ...

    مشاركة من عبدالسميع شاهين ، من كتاب

    32 فهرنهايت

  • إذا بالعينين اللامعتين تظهران من بين الشجيرات في العتمة «الآن سأنهي المسألة» قال بحزمٍ وهو يفكُّ صمام الأمان دون أن تطرف عيناهُ المحدقتان بتينك العينين الثابتتين ‫ في الصباح، كان جالساً يرتجف على كرسيه الخشبيّ مطأطأ الرأسِ تلفّهُ رائحةُ البارود.

    مشاركة من عبدالسميع شاهين ، من كتاب

    32 فهرنهايت

  • أغمض عينيه، تذكّرَ العينين اللامعتين اللتين أرّقتا مضجعه وسلبتاهُ راحة البال مذ دأبتا على زيارته، تذكّر حفنة النقود الوحيدة، بدأ جسده يرتفع رويداً رويداً فوق ساقيه الراجفتين إلى أن استقام واقفاً، كان صوتُ الخشخشةِ قد انقطع فتلفّت حوله بهلع خشية أن يكون الوحش المفترس ..

    مشاركة من عبدالسميع شاهين ، من كتاب

    32 فهرنهايت

  • كان جالساً صباحَ ذلك اليوم على كرسيّهِ الخشبيّ في الشرفةِ الأرضيةِ أمام بابِ منزله، يعدُّ حفنة النقود في يديه ويسألُها: «أتُراكِ ستكونين ثمناً كافياً؟ كيف لراحة البال أن تُشترى بحفنةٍ ضئيلةٍ من المال؟!» قالها بحسرةٍ، وأطرق رأسه وهو يطفئ سيجارته .

    مشاركة من عبدالسميع شاهين ، من كتاب

    32 فهرنهايت

  • انظروا إلى هذا الحيوان، لا يزالُ قادراً على التمثيل بعد كل هذا الضرب! تكلم يا ابنَ العاهرةِ وإلّا قطعتُ لسانكَ لتصيرَ أخرسَ حقاً ‫ – … ‫ • يا رؤوف ‫* حاضر سيدي ‫ • خذ هذا الجرذ، أنزلهُ مرةً أخرى إلى القبو.

    مشاركة من عبدالسميع شاهين ، من كتاب

    32 فهرنهايت

  • جريمة؟! ما الذي تقوله؟ قتلُ آدم ليس جريمةً، الجريمة أن يُترك مثله حياً ألم نتفق على قتله كي نخلِّصَ الفلاحين المساكين من جبروته وطغيانه؟ ‫ • بلى، سنقتله لنرتاح ونريح العبادَ من شره، لكن أرحني الآن من شر ثرثرتك التي لا أظن شيئًا

    مشاركة من عبدالسميع شاهين ، من كتاب

    32 فهرنهايت

  • فطارت العربة، طارت لأنّ أحد الحصانين جُنّ من عزمِ وقعِ السوط على ظهره، فانحرفَ عن مسارِه ونزلَ عن الطريق جاراً وراءه العربة التي ما لبثت أن تحررت بعد ارتطام إحدى عجلاتها

    مشاركة من عبدالسميع شاهين ، من كتاب

    32 فهرنهايت

  • شيخ ينادي للصلاة كلما حانت مواقيت الصلاة ويقيمُها، ويؤُمُّ بالذكرى، ذكرى الذين قد صلّوا يوماً وراءَه..

    ‫ يومَ كانت ما تزالُ قذائفُ الشيطانِ رابضةً تُسبِّحُ في مخازن الإنسان، باسمِ الذي سُبحانهُ، من أسمائِهِ الحُسنى:

    ‫ السلام.

    مشاركة من عبدالسميع شاهين ، من كتاب

    32 فهرنهايت

  • بين نورِ مصباحٍ تدلّى فوق بابِ مسجده، ونورِ مصباحٍ غفا مُتعلِّقاً بسقف داره، مشـى الإمام الكهل في عُتمةِ الفجرِ النديّ، بعدَ أن صلّى نوافلَهُ التي هي قوتُهُ قبل المنام، مشـى يُسبّحُ في الطريق، وعلى الطريقِ مشت تسابقُ خطوَهُ حباتُ رملٍ سبحت باسم الذي بسط الطريق.

    مشاركة من عبدالسميع شاهين ، من كتاب

    32 فهرنهايت

  • «في الأمس، رأيتُ فراشةً عرجاء تحومُ فوق قبر جدّي».

    ‫ «وكيف تعرجُ الفراشة؟».

    ‫ «لا أعلم، لكنها كانت تعرج. هل كان جدي حقاً يستطيعُ رؤية الفراش».

    ‫ «هل جننت؟ كيف للضرير أن يرى شيئاً؟!».

    مشاركة من عبدالسميع شاهين ، من كتاب

    32 فهرنهايت

  • الفراشة في الجنةِ اسمُها (نور) يا ابنتي».

    ‫ «فقد أسميتني حقاً فراشة! لكني أكرهُ الفراشات، بتُّ أكرهُها لشدةِ حبكَ لها، أنت تحبُّ الفراشاتِ أكثرَ مني!».

    ‫ «لا، ليس صحيحاً، أحبكم جميعاً».

    ‫ «جميعاً؟ نحن من؟».

    ‫ «أنتِ، وأمكِ، والفراش».

    مشاركة من عبدالسميع شاهين ، من كتاب

    32 فهرنهايت

  • «كم تشبهين الفراشة!» ‫ «قلتَ لي غزلاً كهذا في لقائنا السابق‎»‎‏ ‫ «لكنني الآن لا أتغزلُ بك، أنتِ تشبهينها» ‫ «رقيقةٌ كالفراشات تعني؟» ‫ «لا، أنتِ تشبهينها في التنقّل بين الزهور» ‫ «ما الذي تعنيه؟ أني فتاةٌ لعوب؟» ‫ «لكن الفراشة ليست لعوباً؛ كل ما في الأمر...

    مشاركة من عبدالسميع شاهين ، من كتاب

    32 فهرنهايت

  • نور ‫ «وكيف تعرجُ الفراشة؟» سألتهُ وهي تمسحُ بيدها الناعمة على الجرح ‫ «تعرجُ إذا انكسرَ أحدُ جناحيها؛ إنها تمشي مثلنا، لكن في الهواء» أجابها مستسلماً ليديها ‫ «آه!. هذا مؤلم، هل انتهيتِ؟» ‫ «لا، ليس بعد، اصبر قليلاً لم أكن أعلم أن جناح الفراشة ينكسر.

    مشاركة من عبدالسميع شاهين ، من كتاب

    32 فهرنهايت

  • يوقظها الهلع، كلما رأت البندقيةُ في نومها الأحلامَ التي قتلتها.

    مشاركة من laith wared ، من كتاب

    معجم الأشياء

  • من كانت تُمنّي نفسها بأن تنمو لها أغصانٌ تحطُّ عليها العصافير الصغيرة، فلتستيقظ من أوهامها. لستِ شجرةً يا عزيزتي! وإن كان لكِ شكلُ جذوع الأشجار.

    مشاركة من Reyam_falah ، من كتاب

    معجم الأشياء

  • مُدّت إلى الكتاب الشريد يدٌ عابقةٌ برائحة الورق العتيق أيقظته من إغماءته.

    مشاركة من Randa ElSayed ، من كتاب

    معجم الأشياء

  • لم تسقط حبة الرمل الأخيرة. ظلت ملتصقةً بجدار الحُجرة العلوية، ليظل الزمن مُعلقاً في الساعة الرملية إلى الأبد.

    مشاركة من Randa ElSayed ، من كتاب

    معجم الأشياء

  • كان المطرُ شديداً، فلم يُتِح لأيٍّ منهما أن يبوح بهشاشته للآخر قبل أن يُتلفهما معاً.

    مشاركة من Randa ElSayed ، من كتاب

    معجم الأشياء