المؤلفون > نذير الزعبي > اقتباسات نذير الزعبي

اقتباسات نذير الزعبي

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات نذير الزعبي .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.


اقتباسات

  • فالرفضُ عند حضوره إلى الذهن لا يستوجبُ التفكير، إذ إنه صنيعةُ الفطرة، ولا شيءَ يصدقك النصحَ كفطرتِك، فإيّاك ألا تستمعَ إلى نصحها، ففي هذا يكونُ هلاكك، أما القبولُ فإن راودكَ عن قرارك فإياك والتعجل باتباعه

    مشاركة من Noha Elsayed Mubarak ، من كتاب

    عشر ليال وليلى

  • «وهل ثمة أشباح مُخيفة وأخرى لا تُخيف؟».

    ‫ –     «بل ثمة من يخافُ الأشباح، وثمة من لا يفعل

    مشاركة من Noha Elsayed Mubarak ، من كتاب

    عشر ليال وليلى

  • كان زياد لا يزالُ منكباً على الحاسوب، يكتبُ ويكتب، دون أن يعيدَ قراءةَ حرفٍ واحدٍ مما كتبه، يكتبُ كمن يُملى عليه لا كمن يُفكِّر ثم يكتُب.

    مشاركة من Noha Elsayed Mubarak ، من كتاب

    عشر ليال وليلى

  • «عن أي شيءٍ تتحدث قصتك؟» ‫ – «عن عطر ليلى» ‫ – «ومن تكونُ ليلى؟» ‫ – «بائعة عطور في الدولة العباسية» ‫ – «الدولة العباسية؟ ما الذي أرجعك كل تلك السنين إلى الوراء؟» ‫ – «بل إلى الأمام يا سيدي، حيث كنا في المقدمة

    مشاركة من Noha Elsayed Mubarak ، من كتاب

    عشر ليال وليلى

  • «بعضُ الأحلام جمالُها بأن تظلَّ أحلاماً…وكأنها زوارقُ ورقيّة…نهتمُّ بأدقّ تفاصيلها حين نُشكلُها…ثم لا نملكُ سوى أن نبتسمَ لها…بينما تُبحرُ مُبتعدةً عنا.

    مشاركة من Noha Elsayed Mubarak ، من كتاب

    عشر ليال وليلى

  • لم يكن أيٌّ من أحلامها الغريبة مفروضاً عليها. كانت تصوغُ بنفسها حُلمَ كل ليلةٍ قبل أن تنام.

    مشاركة من Bahaa Atwa ، من كتاب

    معجم الأشياء

  • يوقظها الهلع، كلما رأت البندقيةُ في نومها الأحلامَ التي قتلتها.

    مشاركة من Bahaa Atwa ، من كتاب

    معجم الأشياء

  • لكنّ جعبةَ الحكايات الجميلة مثل جرّة النوتيلا، سرعان ما تفرغ.

    مشاركة من Bahaa Atwa ، من كتاب

    معجم الأشياء

  • غير أن نهايتها المرجوّة تلك لم تقع، إذ اكتفى الصبي برميها كما هي في عتمة المخزن، بعد أن قرأ الكلمة على زر التشغيل (ON)مقلوبةً رأساً على عقب، فظنها تتوسله.

    مشاركة من Bahaa Atwa ، من كتاب

    معجم الأشياء

  • وتذكّرَ في أسىً كبير، كيف ظن انفلاتَ أزراره، أول المشاجرة، بدايةً لتحرره.

    مشاركة من Bahaa Atwa ، من كتاب

    معجم الأشياء

  • لكنّ أُنسة المساجين تلك، لم تلبث أن تحوّلت إلى معركةٍ مُحتدمة حول أيهما التي تحمل الأخبارَ الأكثر جذباً لصاحب المنزل.

    ‫ فيما خبرُ وفاته، حملته الجريدة التي أُلقيت خارج الصندوق.

    مشاركة من Bahaa Atwa ، من كتاب

    معجم الأشياء

  • يتأنق، ويغادر المنزل تاركاً فيه زوجةً مُحدقةً في اللاشيء، تحملُ فوق ذراعِها طفلاً مُنشغلاً باللعبِ بزرِّ قميصِه، وصبيّةً جميلةً وقفت حزينةً ساهمةَ العينين على يسارِ أمها، فيما أختُها الصغيرةُ تسترقُ النظرَ إليها بطرفِ عينيها. ‫ في صورةٍ مُعلَّقةٍ على الجدار

    مشاركة من عبدالسميع شاهين ، من كتاب

    32 فهرنهايت

  • يقتلُني دمعُك يا وفاء، أرجوكِ أن تكُفّي.. وأنتمُا أيتها الجميلتان، هيا كفانا بكاءً، لقد أخفتُما أخاكما بهذا البكاء.. أرجوكُم جميعاً أن تكُفّوا. هيّا، اذهبوا إلى البوّابة.. إنهُ النداءُ الأخير.

    مشاركة من عبدالسميع شاهين ، من كتاب

    32 فهرنهايت

  • وهنا دخل أحدُ الزبائن، وقال لي ساخراً بينما يجلسُ على كرسيك هذا: «شفاك الله من جنونك يا عباس أصرتَ تثرثرُ مع نفسكَ أيضاً؟!» ‫ فأخبرني بالله عليك يا دكتور. إن كانت الثرثرةُ جنوناً، فماذا يكونُ الصمتُ في هذا العالم المجنون؟

    مشاركة من عبدالسميع شاهين ، من كتاب

    32 فهرنهايت

  • قررتُ أن أكفَّ عن الثرثرة، وأن أصيرَ منذ اليوم عباسَ الصامت» سألته ضاحكاً: «عباس الصامت؟ فلماذا خرجتَ الآن عن صمتك إذاً؟» فأجاب: «كي أخبركَ بقراري» أزحتُ مقصهُ عن رأسي وسألتهُ بدهشةٍ: «تخبرني بقرارك؟ ولماذا تخبرني به؟ ما الذي يجعلك تظنني أكترث بصمتك أو ثرثرتك؟

    مشاركة من عبدالسميع شاهين ، من كتاب

    32 فهرنهايت

  • وقعت عيناي في جولتِهما التأمُّليّة على لوحةٍ صغيرةٍ معلقةٍ بين المرآتين، كانت اللوحةُ كثيرةَ الألوان، تشبهُ ثرثرةَ عباس، فأشحتُ نظري عنها سريعاً، كي لا أعودَ إلى الانشغال بصمتِ عبّاس، ولم أجرؤ بعدها على تأمل شيءٍ آخر في دكانه، خشيةَ أن يكون كل ما في دكانه يشبه ثرثرته. فيذكرني بصمته.

    مشاركة من عبدالسميع شاهين ، من كتاب

    32 فهرنهايت

  • ولما غاصَ ذيلُها في نهر أرجل المارّة، واختفت بينهم، رفعَ صندوقَهُ عن الأرض، ومشى عائداً إلى منزله. ومشى. ومشى. ‫ كان الصندوقُ يتأرجحُ تحت يدهِ سريعاً خفيفاً بعد أن صارَ فارغاً. وشبحُ موائها يحومُ في أذنيه. فيما قدماهُ ما عادتا قادرتين على حمله..بينما كان يجوب الطرقات باحثًا عنها.

    مشاركة من عبدالسميع شاهين ، من كتاب

    32 فهرنهايت

  • الصندوق ‫ «حتى وإن ماءت لأجلكِ ألفُ قطةٍ لعينة، فلن أصفحَ عنكِ أيتها الحقيرة» هكذا راح يُغمعم محموماً بينما كانت تستجديه قطته بموائها الحزين من داخل الصندوق المعدنيّ المتأرجح ثقيلاً تحت قبضته الغاضبة، وهو يسيرُ بها إلى مكانٍ بعيدٍ عن بيته كي يضمن عدم رجوعها.

    مشاركة من عبدالسميع شاهين ، من كتاب

    32 فهرنهايت

  • ياسمين؟ ألهذا إذن يفوح منكِ كل هذا العطر؟ ‫ – إيماءاتُك مُضحكةٌ نوعاً ما، لكنها جميلة على أي حال أخبرتني زميلتي بأنك شاعر، لكنكَ لا تبدو شاعراً، أحقاً أنت شاعر؟ هل قطعوا لسانكَ لأنك شاعر؟ هل هجوتَ أحد أولئك الوحوش؟

    •تغزلت بالثورة.

    مشاركة من عبدالسميع شاهين ، من كتاب

    32 فهرنهايت

  • لسانُ الشِّعر ‫ هل يدورُ العطر؟‎..‎ ‫ كيف يدورُ في أنفي هكذا بين وردٍ ودواء؟ إنها رائحةُ ياسمين لا، بل رائحةُ دواء كلا، هذه رائحةُ عطرٍ نسائيّ مستشفى. عطر. دواء. نساء. كلُّ شيءٍ يدور. يداها. وجهها. السقفُ. والضوء. وأنا. إني أدور.. لسانس يدور.. عطرها يدور..

    مشاركة من عبدالسميع شاهين ، من كتاب

    32 فهرنهايت