❞ وأنا أقدّمُ للناشرِ مخطوطةَ ديواني
أحصيتُ مسبقًا عددَ الأعذارِ المطبعيَّةِ
التي سيُعَلِّقُها على شمَّاعتي
وأحصى مسبقًا عددَ القُرّاء الذين سيضيفهم
إلى رصيدهِ في البنكِ…
لذلك لمْ نتَّفقْ..
لملمتُ انكساري…
ولملمَ أعذارَهُ…
وافترقنا ❝
المؤلفون > عدنان الصائغ > اقتباسات عدنان الصائغ
اقتباسات عدنان الصائغ
اقتباسات ملهمة ومقتطفات من مؤلفات عدنان الصائغ . استمتع بقراءتها وشارك اقتباساتك المفّضلة مع مجتمع القراء على أبجد.
اقتباسات
-
مشاركة من Amal Nadhreen ، من كتاب
أشجار الكلمات
-
❞ يَنظُرُ الشوكُ
بشماتةٍ
إلى أعناقِ الورودِ المقطّعةِ ❝
مشاركة من Amal Nadhreen ، من كتابأشجار الكلمات
-
❞ بين أصابعنا المتشابكةِ
على الطاولةِ
كثيرًا ما يَنسِجُ العنكبوتُ
خيوطَ وحدتي ❝
مشاركة من Amal Nadhreen ، من كتابأشجار الكلمات
-
❞ رسائل البرقِ
مَنْ يُمزِّقُها
قبلَ أنْ تصلَ الأرض؟ ❝
مشاركة من Amal Nadhreen ، من كتابأشجار الكلمات
-
❞ وجدَ ظلَّه
نائماً
في الظلِّ
أيقظهُ…
واصطحبهُ معه
إلى الضوء ❝
مشاركة من Amal Nadhreen ، من كتابأشجار الكلمات
-
❞ أَيّها المطرُ
يا رسائلَ السماءِ إلى المروجِ
علّمني كيف تتفتّقُ زهرةُ القصيدةِ
من حجرِ الكلام ❝
مشاركة من Amal Nadhreen ، من كتابأشجار الكلمات
-
تَبْقى النخلةُ…
عطشى
وتموتُ…
ولا تحني قامتَها… للريحْ
مشاركة من إخلاص ، من كتابأشجار الكلمات
-
وداعًا أيّتُها المدينةُ، لنَ نضيفَ شارعًا آخرَ ولا حُزنًا جديداً، ولا حبًّا ولا مجداً، ولا عماراتٍ ولا باصاتٍ، ولا موظّفين ولا أشجارًا ولا ذُباباً، ولا أحلامًا ولا بنوكًا ولا… ولا … يكفي أننا زرعنا شوارعكِ بحماقاتنا، ورجعنا إلى قرى الطفولةِ منكسرين كأشجارِ الصَفْصَافِ التي سحقتها السُرفاتُ الثقيلةُ وهي تعبُرُنا إلى الحرب…
مشاركة من إخلاص ، من كتابأشجار الكلمات
-
وداعًا أيّتُها المدينةُ، لنَ نضيفَ شارعًا آخرَ ولا حُزنًا جديداً، ولا حبًّا ولا مجداً، ولا عماراتٍ ولا باصاتٍ، ولا موظّفين ولا أشجارًا ولا ذُباباً، ولا أحلامًا ولا بنوكًا ولا… ولا … يكفي أننا زرعنا شوارعكِ بحماقاتنا، ورجعنا إلى قرى الطفولةِ منكسرين كأشجارِ الصَفْصَافِ التي سحقتها السُرفاتُ الثقيلةُ وهي تعبُرُنا إلى الحرب…
مشاركة من إخلاص ، من كتابأشجار الكلمات
-
وداعًا أيّتُها المدينةُ، لنَ نضيفَ شارعًا آخرَ ولا حُزنًا جديداً، ولا حبًّا ولا مجداً، ولا عماراتٍ ولا باصاتٍ، ولا موظّفين ولا أشجارًا ولا ذُباباً، ولا أحلامًا ولا بنوكًا ولا… ولا … يكفي أننا زرعنا شوارعكِ بحماقاتنا، ورجعنا إلى قرى الطفولةِ منكسرين كأشجارِ الصَفْصَافِ التي سحقتها السُرفاتُ الثقيلةُ وهي تعبُرُنا إلى الحرب…
مشاركة من إخلاص ، من كتابأشجار الكلمات
-
❞ المطرُ أبيض
وكذلك أحلامي.
تُرَى هل تُفرِّقُ الشوارعُ بينهما؟
المطرُ حزين
وكذلك قلبي
تُرَى أيّهما أكثر ألماً..؟
حين تسحقهما أقدام العابرين ❝
مشاركة من Amal Nadhreen ، من كتابأشجار الكلمات
-
بكى صاحبي
لمّا رأى الوطنَ ـ القلبَ، تنهشُهُ الطائراتُ
تُنَقِّرُ في نبضِهِ، قطعًا من ضلوعِ المنازلِ… والشهداءِ
فأدرِكَ أنّا انتهينا إلى حجرٍ
سوفُ نَحْمِلُهُ ـ في المنافي ـ رصيفًا لأزهارِنا الذابلةْ
مشاركة من إخلاص ، من كتابأشجار الكلمات
-
نرقبُ الأفقَ:
أسودَ…..
يخضرُّ بالأملِ – العُشْبِ، تحصدهُ الطائراتْ
أو أزرقاً….
سوف يحمرُّ من دمِنا
فتصادرهُ اللافتاتْ
أو رمادًا بطيئاً
سيرسبُ في الروحِ
شيئاً، فشيئاً
كما الذكرياتْ
مشاركة من إخلاص ، من كتابأشجار الكلمات
-
❞ *
أَيّها المطرُ..
ابْقَ في الشوارعِ نزقًا
كالقططِ والأطفالِ
ابْقَ على الزجاجِ لامعًا
منسابًا كقطراتِ الضوءِ
ولا تَدخُلْ في معاطفِ الأثرياء - إلى المحلّاتِ -
خشيةَ أنْ تتلوّثَ يداكَ البيضاوان
بالنقود ❝
مشاركة من Amal Nadhreen ، من كتابأشجار الكلمات
-
أصيحُ: بلادي
وأَشْهَقُ…
أحتاج حِبْرًا بمقدارِ ما يشهقُ الدمعُ في فمنا
لأَكْتُبَ أحزانَ تاريخنا
وأنسلُّ من مدنٍ كالصفيحِ إلى صدرِ أمّي
ألملمُ هذا الحنينَ الموزّعَ بين الحقائبِ
…. والوطنِ المتباعدِ
خلف زجاجِ المطاراتِ
يأخُذُني للشتاتِ
ويتركني للفُتاتِ
كلّما عَبَرَتْ غيمةٌ
اتَّكَأتُ على صخرةٍ
قابضًا جمرتي
وألوّحُ:
تلك بلادي
مشاركة من إخلاص ، من كتابأشجار الكلمات
-
أَيّها الجنرالات
ماذا صنعتم بأحلامنا؟
أكلُّ هذه الجزماتِ السودِ
التي تسلَّقتْ أعناقَنا
وما زلنا نلوّحُ للشمس!؟
مشاركة من إخلاص ، من كتابأشجار الكلمات
-
ليس الحِكْمَةُ أن تغدو أكثرَ مُلْكاً،
بلْ أرحبَ قلباً…..
مشاركة من إخلاص ، من كتابأشجار الكلمات
-
❞ أيّتُها الفكرةُ اللابطةُ
كسمكةٍ عنيدةٍ
في حوضِ اللغة
أحاولُ أنْ أتتبّعَ مساركِ في خطوطِ الماء
فتبتلُّ أصابعُ ذهني
وتزلقين
ماذا أفعل؟
إذا كانتْ أوراقي لا تسعُ البحر ❝
مشاركة من Amal Nadhreen ، من كتابأشجار الكلمات
-
أسمعُ قرقعةَ الواجهاتِ، النصوصِ، سحاقِ الزجاجِ بأضراسِنا، من أخاديدِها يهربُ الدودُ لحظةَ تمشي المقابرُ - أَقْصِدُ - تمشي المعاجمُ
نحوَ المدينةِ جمعَ عظايا، هياكل ممطوطةً، يهربُ الناسُ، أعمدةُ الكهرباء، الدروبُ، المزارعُ، والمركباتُ
مشاركة من إخلاص ، من كتابأشجار الكلمات
-
أسمعُ قرقعةَ الواجهاتِ، النصوصِ، سحاقِ الزجاجِ بأضراسِنا، من أخاديدِها يهربُ الدودُ لحظةَ تمشي المقابرُ - أَقْصِدُ - تمشي المعاجمُ
نحوَ المدينةِ جمعَ عظايا، هياكل ممطوطةً، يهربُ الناسُ، أعمدةُ الكهرباء، الدروبُ، المزارعُ، والمركباتُ
مشاركة من إخلاص ، من كتابأشجار الكلمات