هناكَ مَوتَى لا يُمكنُ حتَّى للمَوتِ قتلَهُم فِينا!
المؤلفون > أدهم شرقاوي > اقتباسات أدهم شرقاوي
اقتباسات أدهم شرقاوي
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات أدهم شرقاوي .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
أدهم شرقاوي
عدل معلومات المؤلف لتغيير تاريخ الميلاد أو البلداقتباسات
-
مشاركة من .: THE STRANGER :. ، من كتاب
كش ملك
-
إلى المفتي :
أتوهم أحياناً أنك خياط بارع ،فكلّ فتاويك على مقاس سيدنا الوالي !!
مشاركة من .: THE STRANGER :. ، من كتابخربشات خارجة عن القانون
-
الوفاء طيع في الكلاب ،لذلك يتنازل عنه أغلب البشر
مشاركة من .: THE STRANGER :. ، من كتابخربشات خارجة عن القانون
-
الذي قال :لا أحد يموت من الجوع ،مات متخماً قبل أن يرى أنهم متخمون حقاً
والذي قال لهذا العالم "المتحضر" :تفووو..هو طفل من مقديشو مات قبل أن يتعلم الكلام..
مشاركة من .: THE STRANGER :. ، من كتابخربشات خارجة عن القانون
-
الإقامة في الوطن ليست دليلا على ارتفاع منسوب
الوطنية ،إنه دليل على ارتفاع منسوب الفقر.
فكثيرون لا يملكون ثمن تذكرة سفر.
مشاركة من .: THE STRANGER :. ، من كتابخربشات خارجة عن القانون
-
يظلُّ الرَّجلُ يخرجُ إلى الدُّنيا بدرعه وسيفه، ولا يهتَزُّ لمصائب الدُّنيا وضرباتها، حتَّى يظنُ أنَّه صخرٌ لا قلب له، حتَّى يلقاها، هي دون سواها، فيُلقِي أسلحته ويخلع درعه، فترى جراحه، هي فقط من يأتمنها على جراحه!
مشاركة من Marwa fathy ، من كتابالسيرة : واقع يعاش، لا تاريخ يقرأ
-
❞ لا تكن المتحدِّث الوحيد، مجالسُ النَّاس ليست للمحاضرات! ❝
مشاركة من Abdullah Abdalmajeed ، من كتابرسائل من التابعين
-
إنَّ لهذه القلوب إقبالاً وإدباراً،
فإذا أقبلت فخذوها بالنَّوافل، وإذا أدبرتْ فألزِمُوها بالفرائض!
مشاركة من Abjjd User ، من كتابرسائل من عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-
-
والبركة جند من جنود الله، إذا حلَّت في المال أكثرته، وإذا حلَّت في الابن أصلحته، وإذا حلَّت في الجسم قوَّته، وإذا حلَّت في القلب أسعدته!
مشاركة من wael reda ، من كتابوالذين معه: الصحابة كما لم تعرفهم من قبل
-
❞ فالجروحُ التي لا تُخرِجُ أضغانها لا تلتئم ! وأنا أريدُ أن أشفى منكِ، وأطوي هذه الصّفحة إلى الأبد ! ❝
مشاركة من Hadeel Al madi ، من كتابليطمئن قلبي
-
❞ يبتليكَ بالفقــــد لتـعـــرفَ
أن ليس غيــــره يبقى لكَ،
ويبتليكَ بالخذلان لتعرف
أنـــــه أمـــانكَ الوحيــــــــد،
ويبتليكَ بالتّعثّر لتعــــرف
أنـــــه لا يُقيمــــك غيـــــره! ❝
مشاركة من Tarek Kewan ، من كتابرسائل من القرآن
-
في ترجمة الذهبي لمسعود بن محمد الهمذاني،
أنه كان من خير الناس،
وكان كثير المسامحة والصفح،
وإذا جاءه من يسترضيه رضي على الفور وقال:
إنَّ الماضي لا يُذكر!
فلما ماتَ، رؤي في المنام
فقيل له: ما فعلَ الله بكَ؟
فقال: أوقفني بين يديه وقال لي:
يا مسعود، الماضي لا يُذكر!
انطلقوا به إلى الجنّة!
مشاركة من ahmed naiem ، من كتابأنت أيضا صحابية
-
رأى عمر بن الخطاب شيخاً كبيراً في السن يده مشلولة،
فسأله: ما الذي أصابك؟
فقال: دعا عليَّ أبي في الجاهلية أن تُشَلَّ، فَشُلَّتْ!
فقال عمر: هذا دعاء الآباء في الجاهلية، فكيف في الإسلام؟!
مشاركة من ahmed naiem ، من كتابأنت أيضا صحابية
-
دخلتْ حفصة بنت عبد الرحمن بن أبي بكر
على عمتها عائشة رضي الله عنها،
وكانت حفصة ترتدي خماراً شفافاً يُظهر وجهها،
فقامتْ عائشة وشقَّتْ خمار حفصة،
وقالت لها: أما تعلمين ما أنزل الله في سورة النور؟!
ثم أعطتها خماراً كثيفاً!
تُرى لو رأتْ عائشة حجاب اليوم ماذا تفعل
مشاركة من ahmed naiem ، من كتابأنت أيضا صحابية
-
❞ جاء النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم عند عائشة، ودخل معها في فراشها،
ثمَّ قال لها: يا ابنةَ أبي بكرٍ، ذريني أتعبَّدُ ربِّي!
فقالت له: يا رسول الله، إنِّي أحبُّ قربك، ولكنِّي أُوثِرُ هواك! ❝
مشاركة من Marwan Issam ، من كتابرسائل من التابعين
-
إنَّ الإنسان لو صَال وجَال، وذهبَ وأتى،
فلن يشعر بالحُرِّيَّة إلَّا إذا كان عبداً لله!
مشاركة من خضر حنوش ، من كتابرسائل من التابعين
-
النِّساءُ ودائع الأحرار، لا يُعِزُّهُنَّ إلَّا عزيز، ولا يُذلهنَّ إلَّا ذليل!
يا صاحبي: النِّساء في بيوت الصالحين ملِكات!
وقد كان الأوائل يقولون: لا نُسمِّي الرَّجل رجُلاً،
حتَّى ننظرَ إلى زوجته أعزيزةٌ هي أم مُهانة!
مشاركة من TasneemRagab ، من كتابرسائل من التابعين
-
يا صاحبي: لا خيبات مع الدُّعاء،
فهو إما مُجاب، أو مدفوعٌ به أذى، أو أجرٌّ مُدَّخر!
الدُّعاء بحدّ ذاته عبادة سواء أُعطيتَ أم لم تُعط!
مشاركة من Shaimaa Farouk ، من كتابرسائل من التابعين
-
الذُّبابة تترك ألف وردة حولها وتحطُّ على القمامة،
فسَلِ الله دوماً أن يُعيذك من ذباب النَّاس!
مشاركة من Mohamed Alwakeel ، من كتابرسائل من التابعين
-
استمتعْ بالرِّحلة، تلَذَّذْ بالخطوات بين الكُتَب،
مع الزَّمن ستكتشف أنَّه قد صار في صدرك مكتبة!
مشاركة من SABREEN BOOKS ، من كتابرسائل من التابعين