المؤلفون > جان جاك روسو > اقتباسات جان جاك روسو

اقتباسات جان جاك روسو

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات جان جاك روسو .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.

جان جاك روسو

1712 توفي سنة 1778 فرنسا


اقتباسات

  • فإني أعرف مشاعر قلبي، كذلك أعرف البشر، ولا أراني قد خلقت على شاكلة غيري ممن رأيت، بل إنني لأجرؤ على الاعتقاد بأنني لم أخلق على غرار أحد ممن في الوجود، وإذا لم أكن أفضل منهم، فإنني، على الأقل، أختلف عنهم، ولن يتسنى البت فيما إذا كانت الطبيعة قد أصابت أو أخطأت؛

    مشاركة من Mahmoud Hany ، من كتاب

    الاعترافات

  • وبما أن الراعي أعلى من قطيعه طبيعةً فإن رعاة الناس، الذين هم رؤساء لهم، أعلى من شعوبهم طبيعة، وهكذا كان يرى الإمبراطور كليغولا على رواية فيلون، مُسْتَنتجًا من هذا القياس أن الملوك كانوا آلهة، أو أن الشعوب كانت حيوانات.

    مشاركة من Yassin Hak ، من كتاب

    العقد الاجتماعي

  • لقد كشفت عن أعمق أغوار نفسي، كما كنت أنت تراها، أيها الخالد السرمدي، فأجمع حولي الحشد الذي لا حصر له من أبناء جنسي، واتركهم يصلون إلى اعترافاتي، فيرثون لخستي، ويخجلون لمثالبي، ثم أدع كلا منهم إلى أن يكشف بدوره، وبعين الصراحة، أسرار فؤاده، عند قوائم عرشك، وليقل إن جرؤ: لقد كنت

    مشاركة من نايف السبيعي ، من كتاب

    الاعترافات

  • ويزوِّدنا

    مشاركة من Mohamed Kasbaoui ، من كتاب

    العقد الإجتماعي

  • الناجمة عن الانتقال من المعرفة المحضة [النظرية] إلى تطبيقها وما دام كل شيء يُنْبِئ بأن الفساد قد حلَّ قطعًا فلن نجني خيرًا لو منعنا العلوم والفنون فالإنسانية المنحَطة التي نراها ليس بوسعها الرجوع إلى الفضيلة؛ فنحن لا يمكننا الرجوع إلى الوراء ولم يعد من خيارٍ أمامنا سوى محاولة التقليل من سرعة الانحدار على سلم التطور الذي يميل إلى الأسوأ في هذا الـ«خطاب عن العلوم والفنون» يصوغ روسُّو الخطوط العريضة لما يُسمَّى تشاؤمه التاريخي ويكمن هَمُّ هذا الخطاب- إنْ لم تكن أصالته الإبداعية- في العلاقة الوثيقة التي يُقيمها روسُّو بين الجانب الأخلاقي والجانب الاقتصادي في العلاقات الإنسانية؛ حيث يقترن التفاوت الاجتماعي

    مشاركة من Mohamed Kasbaoui ، من كتاب

    العقد الإجتماعي

  • ❞ فالهمجي يعيشفي نفسه، والإنسان المتمدن يعيش خارج نفسه دائمًا، فلا يعرف إلا أن يعيش في نفوس الآخرين، وهو لهذا السبب يقتبس شعور حياته الخاصة من حكمهم وحده، وليس من ❝

  • ❞ والخلاصة:‏ أنه يوضح كيف أن الروح والأهواء البشرية تفسدان على وجه غير محسوس، ومن ثَمَّ تغيران طبيعتهما، ولماذا تغير احتياجاتنا وملاذنا غرضها مع الزمن، ولماذا يزول الإنسان الأصلي بالتدريج فيعود المجتمع لا يبدي لعيني الحكيم غير جمع من الآدميين المفتعلين، ❝

  • ❞ وذلك لأن الاستبداد في كل مكان يسوده لا يحتمل أي سيد آخر، وإذا ما تكلم الاستبداد لم يبقَ صلاحٌ ولا واجبٌ ليستشار، ولم تبقَ للعبيد فضيلةٌ غير الطاعة العمياء.⁠‫

    ⁠‫‏وهنا آخِر حدٍّ للتفاوت وأقصى نقطة تُغلق الدائرة ❝

  • ❞ والحاكم من ناحيته يُلزِم نفسه بألا يستعمل السلطة التي عُهِدَ إليه أن يقوم بها إلا وفق مقصد موكِّليه، وبأن يجعل كل واحدٍ يتمتع بما هو خاصٌ به تمتعًا هادئًا، وبأن يُفضل المصلحة العامة على المصلحة الشخصية في كل فرصة.⁠‫ ❝

  • ❞ وذلك كما أنه وجب أن يعنف بالطبيعة إقامةً للرقِّ وجب تغييرها إدامةً لهذا الحق، فالفقهاء - الذين ذهبوا باتِّزانٍ إلى أن ابن العبد يُولَد عبدًا - يكونون قد قرروا بعباراتٍ أخرى كون الإنسان لا يُولَد إنسانًا.⁠‫

    ⁠‫‏ولذا يلوح لي أن من ❝

  • ❞ والنوع الثاني هو ما يمكن أن أدعوه التفاوت الأدبي أو السياسي لتوقفهن على ضربٍ من العهد ولقيامه - أو للإذن فيه على الأقل - بتراضي الناس، ويتألف هذا النوع من مختلف الامتيازات التي يتمتع بها بعضهم إجحافًا بالآخرين، كأن يكون ❝

  • ❞ وأتصور وجود نوعين للتفاوت في الجنس البشري، فالنوع الأول وهو ما أدعوه الطبيعي أو الفزيوي لأنه من وضع الطبيعة، ويقوم على اختلاف الأعمار والصحة وقوى البدن وصفات النفس أو الروح، والنوع الثاني هو ما يمكن أن أدعوه التفاوت الأدبي أو ❝

  • ❞ تَعَلَّم ما أمرك الله أن تكون، وتَعَلَّم الناحية الإنسانية التي أنت فيها.⁠‫

    ⁠‫برسيوس، الأهاجي 3، ❝

  • ❞ وإذا نظرنا إلى ما نصير إليه، عندما نُترك لأنفسنا، وجب علينا أن نعلم حَمْدَ ذلك الذي أصلح بيده الكريمة نظمنا ومَنَّ عليها بقاعدة ثابتة، فتدارك ما كان ينشأ عنها من فوضى وأدى إلى سعادتنا بوسائل كانت تغمز بؤسنا كما يلوح.⁠‫ ❝

  • ❞ وينتخبون بين عامٍ وعام أقدر مواطنيهم وأنزههم لإدارة العدل والحكم في الدولة. كنت أختار مجتمعًا تكون فضيلة الحكام فيه شاهدةً على حكمة الشعب، فيوجب كلٌّ من الفريقين شرف الآخَر مقابلةً، فإذا ما ظهر في مثل هذه الحال من سوء التفاهم ❝

  • فيصعب تصديق جديته في تمثيل دوره، ولذلك لا تتجلى أهمية رسالته تلك في اشتمالها على مذهب إيجابي، بل في كونها مفتاحًا لنشوء روسو الذهني، وفي كونها مرحلة مؤدية إلى «العقد الاجتماعي». فالواقع أن هذه الرسالة تحتوي أصل مذهب روسو وعقيدته، ومنها تُعلَم عداوته للترف والمدنية ونظام الطبقات، كما يُعلم منها دفاعه عن الحرية.

    ‫ ويذيع صيت روسو بتلك الرسالة بعد خمول ذكر، ويعجب بها كتَّابٌ، ويحمل عليها آخرون، ويجيب روسو عن النقد الموجه إليه بأنه لم يرد الرجوع بالناس إلى الوراء، وإنما أراد العود إلى الفضائل، والابتعاد عن الترف والرذائل، وسيادة المساواة بين الأنام.

    مشاركة من Khaled Gowaily ، من كتاب

    العقد الإجتماعي

  • والواقع أن مما يُهِمُّ الدولة أن يكون لكل مواطن دين يُحبِّب إليه واجباتِه، غير أن عقائد هذا الدين لا تهم الدولةَ ولا أعضاءها إلا بالمقدار الذي تناط معه هذه العقائد بالأخلاق والواجبات التي يُلزَم من يُعَلِّمُها باتباعها نحو الآخرين، ثم إنه يمكن كل واحد أن يكون له من الآراء ما يروقه من غير أن يكون من شأن السيد أن يعلمها، وذلك بما أنه ليس للسيد سلطانٌ في العالم الآخر مهما كان نصيب رعاياه في الحياة الآتية فإن هذا لا يكون من شؤونه، وذلك على أن يكون هؤلاء الرعايا صالحين في هذه الحياة الدنيا

    مشاركة من Shady Elsherbiny ، من كتاب

    العقد الإجتماعي

  • وكان يُلْجَأ إلى الحكم المطلق في أوائل الجمهورية غالبًا؛ وذلك لأنه لم يكن للدولة بعدُ قاعدةٌ ثابتةٌ بدرجة الكفاية لتستطيع البقاء بقوة نظامها فقط.

    مشاركة من Shady Elsherbiny ، من كتاب

    العقد الإجتماعي

  • ما أبديناه من بيان يؤيد الفصل السادس عشر ويوضح كون نظام الحكومة ليس عقدًا، بل قانون، وكون حفظة السلطة التنفيذية ليسوا أولياء الشعب، بل موظفوه، وكونه يستطيع نصبهم وعزلهم عندما يود، وكونه لا محل لإبرامهم عقدًا، بل لطاعتهم، وكونهم لا يصنعون غير القيام بواجبهم كمواطنين عند تقلدهم الوظائف التي تُلْزِمهم الدولة بها، وذلك من غير أن يحق لهم أن يجادلوا في الشروط.

    مشاركة من Shady Elsherbiny ، من كتاب

    العقد الإجتماعي

  • أجل، لم تفت هذه المصاعب مؤلفينا، غير أنهم لم يبالوا بها قط، وهم يقولون: إن العلاج هو الطاعة بلا تذمر، فالرب يبعث أشرار الملوك عن غضب، فيجب احتمالهم كعقابٍ مِن عنده، ولا ريب في أن مثل هذا الكلام موجب للعبرة، ولكنه أجدر بالمنابر مما بكتاب في السياسة، وما نقول عن طبيب يَعِدُ بالمعجزات فيقوم جميع فنه على حث مريضه على الصبر؟ ونعلم جيدًا ضرورة الصبر على حكومة سيئة عند وجودها، والمسألة في الفوز بحكومة صالحة.

    مشاركة من Shady Elsherbiny ، من كتاب

    العقد الإجتماعي