المؤلفون > مصطفى كامل > اقتباسات مصطفى كامل

اقتباسات مصطفى كامل

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات مصطفى كامل .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.

مصطفى كامل

عدل معلومات المؤلف لتغيير تاريخ الميلاد أو البلد

اقتباسات

  • أيُّها الركبُ المُيمَّمُ أرضي ‏

    ‫ ‏اقرِ من بعضي السلامَ لبعضي ‏

    ‫ ‏إنّ جسمي - كما علمتَ – بأرضٍ ‏

    ‫ ‏وفؤادي ومالكيه بأرضٍ ‏

    ‫ ‏وَقَضـَى اللُه بِالفِرَاقِ عَلينَا ‏

    ‫ ‏فعسى باجتماعِنا سوفَ يُقضى ‏

  • “اليوم إن لم نركض لن يبقى في هذا البيت سوى البكاء.”‏

  • ثم أنشد أبياتًا تصلح أن تُكتب بمداد من وجع:‏

    ‫ ‏إني أعيذكم بالله من فتنٍ ‏

    ‫ ‏مثل الجبال تسامى ثم تندفعُ ‏

    ‫ ‏إن البريّةَ قد مَلّت سياستكم ‏

    ‫ ‏فاستمسكوا بعمود الدين وارتدعوا ‏

    ‫ ‏لا تلحمنّ ذئاب الناس أنفسكم ‏

    ‫ ‏إن الذئابَ إذا ما أُلحِمتْ رتعوا ‏

    ‫ ‏لا تبقرنّ بأيديكم بطونكمُ ‏

    ‫ ‏فثمّ لا حسـرةٌ تُغني ولا جزعُ. ‏

  • أرى خلل الرماد وميضَ نارٍ ‏

    ‫ ‏ويوشك أن يكون لها ضِرامُ ‏

    ‫ ‏فإن النارَ بالعودين تُذكى ‏

    ‫ ‏وإن الحربَ مبدؤها كلامُ ‏

    ‫ ‏فإن لم يُطفها عقلاءُ قومٍ ‏

    ‫ ‏يكون وقودُها جُثثٌ وهامُ ‏

    ‫ ‏أقول من التعجب ليتَ شعري ‏

    ‫ ‏أأيقاظٌ أُمَيّةُ أم نِيامُ!؟ ‏

  • ‏فنزلت قبائل دمشق في قرطبة واستقرت قبائل حمص في إشبيلية ولبلة، وسكنت قنسرين في جيّان، في حين حازت قبائل فلسطين مالقة وشذونة والجزيرة. ‏

    ‫ ‏أما أهل اليمن فقد اتخذوا من طليطلة دارًا، وابتنى الفرس لهم مستقرًا في شريش، واستوطن العراقيون كورة البيرة، بينما نزل المصريون بتدمير وماردة وأشبونة.. وتوزع الحجازيون في داخل البلاد حيث كانت أراضيهم أشبه بما تركوه خلفهم في شبه الجزيرة. ‏

    ‫ ‏وبينما توزعت القبائل العربية في البقاع الخصبة، أنزل البربر في الأطراف الغربية والجهات الجبلية، في نواحي ماردة والبرتغال والثغور الوسطى.

  • يؤكد ابن حيان هذه الحقيقة حيث قال:‏

    ‫ ‏“ثم إن موسى اصطلح مع طارق وأظهر الرضى عنه، وأقره على مقدمته وأمره بالتقدم أمامه في أصحابه، وسار موسى خلفه في جيوشه”. ‏

  • خلاصة القول..‏

    ‫ ‏الروايتان – إحراق السفن والخطبة البلاغية – تمثلان نمطًا من البناء البطولي المتأخر الذي يُراد به تعظيم الشخصية القيادية وإضفاء طابع أسطوري على الحدث التاريخي.. لكن القراءة النقدية للنصوص والموازنة بين الروايات، وتحكيم منطق الوقائع وظروف الزمان والمكان، كلها تؤدي إلى التشكيك الجاد في صحة هذه المرويات والرجوع إلى رواية أكثر واقعية وتماسكًا.‏

  • ‫‏17: الخطبة المنسوبة إلى طارق ‏

    ‫ ‏الخطبة التي تُنسب إلى طارق بن زياد – وتُروى بصيغة بديعية تتضمن الجناس والطباق والسجع – تفتقر إلى السند التاريخي الموثوق، كما أنها لا تتناسب مع مقتضى الحال ولا مع واقع الجيش الذي كان خليطًا من العرب والبربر. ‏

    ‫ ‏فالنص المنسوب إليه يعكس بلاغة متكلفة ومنمقة لا يُتصور أن تُلقى في ميدان حرب قبيل الاصطدام بجيش قوي كالجيش القوطي. ‏

  • ‫16: مسألة إحراق السفن(9)

    ‫

    ‫ ‏من غير المنطقي استراتيجيًا وعسكريًا أن يُقدم قائد ميداني على إحراق الوسيلة الوحيدة للانسحاب والتراجع في حال تعثرت الحملة أو فشلت عسكريًا، السفن كانت تمثل خط إمداد بحريًا ووسيلة للتموين أو إرسال التعزيزات أو حتى الانسحاب المنظم عند الضرورة. ‏

    ‫ ‏كما أن هذه السفن لم تكن مملو

  • ‫‏15: وادي برباط ‏

    ‫ ‏عند وادي برباط التقى الجيشان في ساحة قدّر لها أن تغيّر مصير الأندلس.. كانت أرضًا منخفضة تحدّها التلال، يخترقها نهر، وتحفّها الغابات، ظنّ لذريق أن هذه التضاريس ستكون في صالحه، حيث يمكنه استخدام تفوقه العددي ودفع المسلمين إلى القتال في أرض مكشوفة.. لكن طارق القائد المتمرس كان له رأي آخر.‏

    ‫ ‏تُعد الرواية المتداولة حول إقدام القائد طارق بن زياد على إحراق السفن بعد عبوره إلى الأندلس.. وقيامه بخطبة فخمة تضج بالمحسنات البديعية، لا تستند إلى أساس تاريخي موثق بل تُعد من المرويات المشكوك في صحتها والتي راجت في أزمنة لاحقة تضخيمًا للحدث وتغليفًا له بهالة بطولية أكثر من لازمها. ‏

1