بعثتُ بقصتي إلى إحدى المجلاتِ المنتشرةِ على الإنترنت، ترددتُ في كتابةِ اسمي فكتبتُ في الإمضاءِ: الحافلة الحمراء.. فاجأني ردُّ فعلِ الفتياتِ تجاهَ قصتي وما وَصَفوني به من شجاعةٍ وقوةٍ. شعرتُ بثقةٍ تملؤُني: لا لم يَنَلْ مني.
«أنا حياة سعيد، أنا فتاةُ الحافلةِ الحمراءِ»
المؤلفون > مريم الحيني
مريم الحيني
معدل التقييمات
22 مراجعة