وحدي أذرع طريقي في الدنيا،
وشقائي يتبعني كظل من
الرصاص، ثقيل.
لن أبوح بأحزاني لأحد،
بل سأكتمها في قلبي،
الذي يمزقه الصراع الأبدي،
ويضنيه الإحساس الغامض بالحياة.
فليس في مقدورهم أن يخففوا عني،
وليس في مقدوري أن أخفف عنهم،
ولن يسيئوا الظن بي؛
لأني أصدقهم القول،
وعاجز عن مشاركتهم
سلواهم أو يأسي.
ولكني وأنا معك، معك وحدك
أبوح بألمي والابتسامة على شفتي.. لم أكن أظن أن كاتباً بعد تشيخوف وستيفان زيفايج سيتمكن من إبقاء حواسي منتبهة وعلى أهبة الانتظار دوماً لكلمة أو عبارة او بيت شعر تصدر منه على لسان شخصياته لتجعلني احلق في عنان السماء حتى قرأت ل غوركي ❤️

