القصة جيدة ولكن هناك بعض الملاحظات التاريخية وحتى ان كانت الاحداث من وحى خيال الكاتبة،
جروبي لم يفتتح فرعه فى القاهرة إلا في عشرينات القرن الماضى، د. نجيب محفوظ المذكور فى الرواية هو دكتور علامة مصرى ولكن تخصص نساء وتوليد، فلا اعلم لماذا تم استخدام اسمه كدكتور يعالج احمد المريض بالكوليرا، السير فورست الذي تم تعيينه بعد لورد كرومر، كان فى مايو ١٩٠٧، وليس فى اكتوبر ١٩٠٦ كما هو مذكور.. هذه معلومات موجودة على الإنترنت ولا تحتاج إلى مراجع تاريخيّة..

