الكتاب جيد في سياق اختصاصه الأصيل
ولكن حين يتكلم في دين الله يميل إلى ما نسميه "الهبد"، وقد قال بعض العلماء: من تكلم في غير فنه أتى بالعجائب.
ففهمه لبعض ما تكلم به العلماء، وتفسيره لبعض النصوص فيه جهل عميق، أضف إلى ذلك استشهاده بشخصيات عليها ما عليها عند أكثر المسلمين، وقد تم الرد عليهم باستفاضة وبالحجج، ولكنه هنا يقدمهم في مقام القدوات.
