قائمة أعدائي على انستجرام
تأليف/ إيمان مرسي - ماريا ألفي
---------------
* بطاقة تعريف الكتاب *
التصنيف الأدبي/ قصص - نوڤيلات لليافعين.
التصنيف العمري/ جمهور عام.
اللغة/ السرد بالفصحى والحوار بالعامية في القصة الأولى ، الفصحى للسرد والحوار في القصة الثانية.
دار النشر/ روايات مصرية.
تاريخ النشر/ يناير ٢٠٢٦.
عدد الصفحات/ ١٢٧ صفحة ورقياً ومتوفرة على تطبيق ابجد.
---------------
* قراءات سابقة للكاتبات *
تجربة أولى لي مع كلاهما ككاتبات.
دكتورة/ ماريا ألفي سبق لي القراءة لها كمترجمة.
---------------
* نظرة على الغلاف *
صورة تشرح الكثير عن غرق المراهقين في عوالم افتراضية أضرارها تبدو أخطر وأكبر تأثيراً من فائدتها المرجوة.
---------------
التقييم العام للكتاب:
المستوى: 🌟🌟🌟🌟
التقدير: جيد جداً
---------------
مراجعة الكتاب:
هذا الكتاب يحتوى على قصتين يجمعهما اطار مشترك يمكن ملاحظته في العنوان الرئيسي على الغلاف. نحن في عصر السوشيال ميديا والواقع الإفتراضي والذكاء الإصطناعي ولا يكاد يخلو بيتاً من وجود يافعين غارقين في بحور تلك الخوارزميات التي أصبحت كدين جديد له أتباع وموريدين.
يناقش الكتاب قضية اجتماعية معاصرة هي التنمر خاصة بين طلبة المدراس في سن المراهقة. بديهياً تطورت اشكال التنمر من مجرد هتافات مسيئة أو سخرية تخص الشكل الخارجي أو بعض السلوكيات وأخذت بصيحة العصر وأصبحت مادة مهمة لجذب التفاعل والاعجاب على التطبيقات الحديثة من خلال صور أو ڤيديوهات قصيرة تجعل من الضحية أضحوكة تلوكها الألسنة وتنهشها العيون على كل جهاز كمبيوتر أو هاتف ذكي الخ.
لا يجد الضحايا طريقة للانتقام - في ضوء فهمهم المحدود - سوى استخدام نفس الوسائل المتاحة للرد على المتنمرين ومحاولة رد الصاع صاعين.
هناك جانب أخر لتلك المشكلة هو الفراغ أو التفكك الأسري بشكل أو بأخر وأيضاً طرق التربية السيئة مما يجعل هناك هوة كبيرة بين الابناء وأبائهم وأمهاتهم تجعل كل طرف غير قادر على فهم وسماع الأخر.
في كلا القصتين نشهد حادثة تنمر ويقابلها محاولة رد الاعتبار بطرق مختلفة يجمعها ويوحدها استخدام تكنولوچيا العصر.
ما يميز كلاهما هو التكثيف الشديد للفكرة في حدود ٦٠ صفحة تقريباً والتركيز على ما قد يصل إليه الأمر من سوء عند محاولة الضحايا لرد اعتبارهم مع إشارات خافتة في الخلفية فيما يخص التفسخ الأسري كسبب أخر لتلك المشكلة.
أيضاً ركزت كلا القصتين على إبراز حالة التشوه الداخلي التي تصيب ضحايا التنمر اثناء سعيهم لرد الاعتبار مما يجعلهم على قدم المساواة مع مرتكبيها.
تقييمي الشخصي العام للكتاب انصب على مدى نجاح الكاتبتين في توصيل الفكرة الرئيسية وطريقة عرضها بشكل يتناسب مع الحجم الصغير لكل قصة وبالطبع مع اختلاف أسلوب الكتابة والمعالجة.
القصة الأولى ( من بطل القصة )
بقلم/ إيمان مرسي
تناولت الكاتبة قضية التنمر من خلال اختراق الخصوصية والسطو على اسرار وخبايا الأخرين وفضحها على الملأ.
القصة الثانية ( جيم بوي )
بقلم/ ماريا ألفي
هنا قدمت الكاتبة معالجة القضية من خلال الهوس بالترند واللهث خلف كل جديد يظهر دون التأكد من حقيقة من يروجه أو الفائدة المرجوة من وراء ما يقدمه.
على المستوى الشخصي:
- أعجبتني المعالجة المقدمة في القصة الثانية حيث بدت أكثر واقعية.
- أعجبني ختام القصة الأولى بدرجة أكبر حيث جاء معبراً عن حالة التشوه والتشتت التي يعانيها المراهق الضحية بعد أن تلوثت روحه بآثام الجناة.
بشكل عام قصص تحمل بذرة جيدة جداً للتوسع وتقديمهم في شكل أكبر حجماً وأكثر تفاصيلاً.

