رقصة ميمون الحزينة > مراجعات رواية رقصة ميمون الحزينة > مراجعة Hesham Wahdan

رقصة ميمون الحزينة - محمد يوسف الغرباوي
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


لا يوجد صوره
3

رقصة ميمون الحزينة

تأليف/ محمد يوسف الغرباوي

-------------------------

* بطاقة تعريف الكتاب *

التصنيف الأدبي/ مجموعة قصصية.

التصنيف العمري/ جمهور عام.

اللغة/ الفصحى.

دار النشر/ المحرر للنشر والتوزيع.

تاريخ النشر/ يناير ٢٠٢٦.

عدد الصفحات/ ١٤٣ صفحة ورقياً ومتوفرة على تطبيق ابجد.

-------------------------

* قراءات سابقة للكاتب *

لا يوجد.

-------------------------

* نظرة على الغلاف *

صورة تعبيرية ذات دلالة وثيقة بمضمون القصة التي تحمل العنوان الرئيسي للكتاب.

من تصميم/ إسلام أحمد.

-------------------------

* التقييم *

المستوى: 🌟🌟🌟

التقدير: جيد

-------------------------

مراجعة المجموعة القصصية:

قراءة أولى ومتأخرة للكاتب - رحمه الله - اخترت أن تكون لأحدث اصداراته ، ولم نكن نعلم أنها ستكون الأخيرة ، في معرض القاهرة الدولي للكتاب ٢٠٢٦ والتي جاءت في شكل قصص قصيرة كأنها هدية الوداع.

ليس لي أي تجارب سابقة مع قلم الغرباوي وأعرف أنه يمتلك عدد قليل من الأعمال الأدبية وربما هذا يعود لدخوله عالم الكتابة في سن كبيرة نسبياً. رحم الله الكاتب وألهم أهله الصبر والسلوان.

لنترك العواطف والمشاعر جانباً ولنركز على المحتوى الأدبي. المجموعة القصصية تضم ٩ قصص قصيرة تدور في إطار اجتماعي بحت ، تناولت عدد من القضايا والظواهر الإجتماعية التي طرأت على المجتمع واعادت تشكيله على اكثر من صعيد.

الحكايات جاء تقديم أغلبها بشكل تقليدي بحت لم يحمل أي جديد سواء في المضمون أو حتى طريقة المعالجة وحمل بعضها تكرار لسيناريوهات سينمائية ودرامية شاهدناها من قبل على الشاشات. هذا لا ينفي وجود بعضها مما حمل اسقاطات متنوعة وذكية تعكس الحال الذي وصل له المجتمع من تشوه في القيم والأخلاقيات والأعراف بشكل عام.

على صعيد اللغة ، جاءت مباشرة وبسيطة مع مسحة حزن وآسى غالبة وطاغية على مفرداتها. هناك لمحات كوميدية ساخرة خففت من وطأة الجو العام الحزين وترسم ابتسامة ضاحكة على وجه القارىء.

بشكل عام يمكن توصيف تلك القصص بأنها لطيفة وخفيفة لا تتجمل ولا تتكلف أمام قارئها.

في الختام إليكم بعضاً من العناوين التي اعجبتني بشكل شخصي:

( رقصة ميمون الحزينة )

هي أفضل قصص المجموعة بلا شك وتلقي الضوء بشكل مباشر على مدى قبح الصورة والمشهد العام على مختلف الأصعدة.

( طابع دمغة )

مجتمع يشيخ بإهداره لطاقات شبابه هو مجتمع لا مستقبل له.

( عقارب كسيحة )

لا فائدة من معاندة الزمن ومحاربته. هو المنتصر دائماً وأبداً.

( بنطلون )

قصة كوميدية جداً شكلاً وموضوعاً.

إلى لقاء مع قراءات أخرى للكاتب للتعرف عليه بشكل أكبر.

Facebook Twitter Link .
0 يوافقون
اضف تعليق