بعد قراءتي لرواية الخادمة، شعرت أنني كنت في ممرٍ مظلم تتسلل إليه أشعة الشمس. أرى المخرج، وأعرف أنه موجود، لكنني لا أثق بالأرض التي أسير عليها. لا أستطيع الإسراع في المشي؛ فالرطوبة خانقة، والأرض زلقة، وصوت قطرات الماء يثير أعصابي.
لكن لا بد أن أحافظ على هدوئي. الجو خانق، وأشعر بملابسي تلتصق بجسدي بسبب العرق.
لماذا شعرت بهذا؟
لأن الكاتبة فريدا ماكفادن نجحت في أن تجعلني أعيش أجواء الرواية كما عاشتها البطلة ميلي؛ توتر مستمر، وحبس للأنفاس، وشعور بأن عليك الحذر في كل خطوة.
كانت أحداث الرواية صادمة فعلًا، ولم أتمكن من توقع كثير من أحداثها. أما النهاية فكانت مرضية بشكل كبير.
أسلوب الكاتبة واضح، وسلس، ومفهوم، ولم أشعر بالملل طوال القراءة.
قراءة رائعة، ومناسبة لأجواء منتصف الليل. 😈

