تحت سقف التعاسة - بيوت لا تفتقر إلى الحب! > مراجعات كتاب تحت سقف التعاسة - بيوت لا تفتقر إلى الحب! > مراجعة يحيى موسى

هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


لا يوجد صوره
يحيى موسى
0

لعل جبل الجليد الذي طالما اصطدم به سفين التنظير حول مشكلات البيوت التعيسة هو ادعاء الجميع أنهم يحملون بداخلهم حبًا للآخرين، ومن ثَمَّ فلا مبرر - في نظرهم - لشكوى الآخرين من التعاسة: الأب يحب أولاده، فلمَ يشكُون من التعاسة ويشككون في صدق محبته لهم؟ والأم كذلك.. والزوجان كلٌ منهما لا يصدِّق أن يشكوَ شريكُه من التعاسة، ويؤكد على أن المشكلة ليست فيه!

كان عليَّ إذًا في رحلة هذا الكتاب أن أفترض صدق هؤلاء جميعًا.. ماذا لو أن مشكلة التعاسة ليست ناجمةً فعلًا عن غياب الحب؟

وحين انطلقت من هذه الفرضية في رحاب تأمل المشكلة وتحليلها، باغتتني أبعاد جديدة لملامحها، لا أتذكر أنني رأيتها بمثل هذا الوضوح من قبل.. وكانت ثمرة هذه الرحلة فصول هذا الكتاب، التي تكشف عن ملامح مجتمع بأكمله، ربما يحمل مخزونًا هائلًا من الحب بأعماقه، لكنه لا يعرف "كيف" يُحب!

Facebook Twitter Link .
0 يوافقون
اضف تعليق