انتهيت منها للتو، وهذا رأيي عنها:
تحكي الرواية عن فتاة لا تحب اسمها، واسمها زهرة السردونيا، وبالمناسبة الاسم أعجبني جدًا. شعرت أن الرواية أقرب إلى أدب الأطفال، فهي خفيفة ومليئة بالرمزيات الجميلة؛ من مواجهة المخاوف، إلى حب الذات، والاعتزاز بها.
أعجبني كيف صورت الكاتبة عقلية الطفلة سردونيا، فقد استطاعت أن تتقمص شخصية الطفلة بصدق أثناء كتابة الرواية، خصوصًا في تصوير معاناتها من التنمر، وطريقة تفكيرها، وكذلك تأثير نظرة الوالدين عليها.
الرواية ممتعة وخفيفة، وتصلح أن تكون فاصلًا لطيفًا بين الروايات الكبيرة أو الثقيلة. تحمست لقراءتها عندما رأيتها ضمن مسابقة كأس العالم للكتب المقدمة من أبجد، وكانت تجربة جميلة فعلًا.
رواية تستحق القراءة، وتقييمي لها: **٥ نجو

