قصة رعب تستمد جذورها من تاريخ مصر المملوكي وتجري ذروة أحداثها في خلال فترة ثورة ٢٠١١ لتكون رواية رعب سياسي تحمل رؤية للشعب المصري وتعامله مع حكامه وجلادينه المتعاقبين في فترة المماليك التي كان انتقال السلطة فيها دائم الحدوث
محمد متولي
قصة رعب تستمد جذورها من تاريخ مصر المملوكي وتجري ذروة أحداثها في خلال فترة ثورة ٢٠١١ لتكون رواية رعب سياسي تحمل رؤية للشعب المصري وتعامله مع حكامه وجلادينه المتعاقبين في فترة المماليك التي كان انتقال السلطة فيها دائم الحدوث
محمد متولي