مقارنة بالجزء الأول شعرت بالملل أثناء القراءة والرغبة في إنهاء الكتاب بأسرع وقت لكن استوقفني الفصل الأخير و ما أصابني من حزن واعترتني الرغبة في البكاء هل بسبب فقد شخص عزيز !
أيام الشتات فعلا تمثل فحوى هذا الكتاب ،، تشتت جلال في زيجاته و في صراعه لعيش حياة لم يعشها من قبل
كيف للأم أن تتغير و تنسى ابنها ومشاعره !! كيف لها ان تعيش حياتها بعد اجبار ابنها على العيش معها في دوله ليست له و تدمير مستقبل كان من الممكن أن يكون مشرقاً في وطنه ،، هل هذا قلب اليهود الجامد القاسي !! ،، شتان بينها وبين أبيها وما فعلها لحفيده من احتواه و حب رغم اختلاف الديانة وكيف لهم ان يختلفوا مع يهودي من ديانتهم كشمعون الذي ترك مركوناً على الرف في النهاية !!
ختام الجزء الأول رغبة جلال بالسفر و كان حوله أهله الذين لا يرغبون بذلك و لكن الآن في هذا الجزء عند رحيله من له !!
