ستجد الكتاب مسليا إذا كنت ممن يحبون أجواء النصف الأول من القرن العشرين في مصر، خاصة أن جل الكتاب مسطور باللغة العامية المستخدمة حينها مع هامش ضخم لشرحها (لن تحتاجه أغلب الوقت)
الشق الثاني من الكتاب المتعلق بطرق ووسائل النشل والسرقة حينها والتي وثقها الكاتب من أخبار وقضايا النشل في الصحف وقتها يكشف إن المجرم دائما يسبق بخطوات، بل قد ترى أن بعض وسائل حينها أكثر تقدما من وسائله اليوم.
لا حاجة للقول أن شخصية النص الحقيقية بعيدة كل البعد عن المقدمة في الدراما حاليا، وأن الشخصية التي سردت مذكراتها في الكتاب هي الأكثر منطقية وقربا لشخصية اللص وابن الليل الطبيعي.

