أحببت هذه القصة لا أدري لماذا؟!
ربما أثارت خيالي بعالم الجن فهم يعيشون بيننا حقيقة ويؤثرون علينا فعلا ولا نراهم وأفكر بهم أحيانا بصورة أقرب للأطياف كما وصفهم د. أحمد رحمه الله رحمة واسعة.
وربما لبعدها النفسي والشعور بالوحدة عندما يصيبك هما ولا تدري كيف تصفه ولا يفهمك ويشعر بك أحد.
وربما للجمل العميقة التي لامستني كعادة العراب.
لا أدري لكني أعرف أني أحببتها وأنصح بقراءتها لمن أراد شيئا مختلفا عن العادة.

