ملحمة الحرافيش > مراجعات رواية ملحمة الحرافيش > مراجعة bassem

ملحمة الحرافيش - نجيب محفوظ, عزيز علي
تحميل الكتاب

ملحمة الحرافيش

تأليف (تأليف) (الراوي) 4.6
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


لا يوجد صوره
3

ملحمة الحرافيش للكاتب نجيب محفوظ

التقييم: 3/5

لا أدري إن كنت ستتساءل مثلي عن معنى "الحرافيش" الذين قرأت قصتهم في الكتاب؛ فكلما جاء ذكرهم تساءلتُ: "يا ترى من هم الحرافيش؟ وماذا قصد بهم الكاتب؟". ولك يا صديقي القارئ -إن راودك التساؤل ذاته- نتيجة بحثي: يقال إن نجيب محفوظ قصد بالحرافيش الطبقة البسيطة والمهمشين والفقراء ممن يعانون شظف العيش. ويقال أيضاً إن نجيب محفوظ كان يطلق على شلته التي تجلس معه على المقهى لقب "الحرافيش".

أما الآن، نأتي للموضوع الذي تقرأ المراجعة من أجله؛ تضم "ملحمة الحرافيش" عشر حكايات، لكل منها عنوان خاص، لكنها جميعاً مرتبطة ببعضها؛ فبداية الحكاية الثانية هي تكملة لنهاية الأولى، وهكذا.

تبدأ الرواية بعثور شيخ مسن على رضيع في الطريق صباحاً أثناء ذهابه لصلاة الفجر، فقرر هو وزوجته تبنيه، وعلمه القرآن ورعاه ليكون ولداً صالحاً. وهكذا تبدأ الحكاية الأولى مع "عاشور الناجي" الكبير، ولقب "الناجي" ستفهمون سببه عند قراءة الرواية لتعرفوا مما نجا بالضبط كي يحصل عليه.

تتوالى الحكايات عن نسل هذا الرجل إلى أن تصل إلى "الناجي الصغير" في القصة الأخيرة، وفيها يتحدث عن معاناة الفقراء مقابل العيش الرغد لـ "الوجهاء" (الطبقة الأرستقراطية) و"الفتوات" المسيطرين على الحارات، والذين نسميهم باللهجة التونسية "الباندية" وبالسورية "القبضايات" -إن لم أخطئ-.

هي عشر حكايات جميلة تنغمس فيها ولا تستيقظ إلا في نهاية الكتاب، ولكن المشكلة كانت في أن الحكايات نوعاً ما قصيرة، وليست بالطول الكافي، كما أنها متسارعة؛ بحيث قد لا تستوعب بعض الأحداث من فرط سرعة انتقال الشخصيات وتطور حياتها، لكنها تظل رواية جميلة وقراءة طيبة.

Facebook Twitter Link .
0 يوافقون
اضف تعليق