حتى موعد الظلام
تأليف/ شيماء غنيم
---------------
* بطاقة تعريف الكتاب *
التصنيف الأدبي/ قصص.
التصنيف العمري/ جمهور عام.
اللغة/ الفصحى.
دار النشر/ دار العين للنشر.
تاريخ النشر/ يناير ٢٠٢٦.
عدد الصفحات/ ١٦٨ صفحة ورقياً ومتوفرة على تطبيق ابجد.
---------------
* قراءات سابقة للكاتبة *
( ربع الرز ) ، ( مشربية زهزهان ) - روايات.
---------------
* نظرة على الغلاف *
لوحة فنية تعكس المرأة الغارقة كلياً في ظلام مجتمعي حالك لا قرار له.
من تصميم/ عبد الرحمن خلف.
---------------
التقييم في كلمات:
قصص تتسم بالذكاء الأدبي فيما يخص معالجة قضايا ومشكلات المرأة المتعارف عليها في مجتمعاتنا الشرقية.
المستوى: 💫💫💫💫💫
التقدير: امتياز
---------------
* المميزات / نقاط القوة *
- معالجات أدبية غير تقليدية لمعاناة النساء.
- لغة كتابة رشيقة ، عصرية وغير متكلفة.
- اختيارات ذكية لعناوين القصص.
---------------
* رسالة القصص *
الظلام في حياة المرأة الشرقية لا موعد محدد له. هو أسلوب حياة !.
---------------
مراجعة المجموعة القصصية:
بعد روايتين سابقتين تخوض الكاتبة تجربة جديدة ومختلفة هذه المرة مع القصص القصيرة. القصص تدور داخل إطار معاناة النساء بشكل عام في المجتمعات الشرقية.
المجموعة تحتوي على ١٧ قصة قصيرة اختصت كل واحدة بتناول قضية أو مأساة نسوية وبالتالي مجتمعية في نهاية المطاف.
ما هو المميز في تلك القصص بشكل عام ؟.
هناك ثلاثة أسباب في تقديري الشخصي:
- ( المعالجة الأدبية )
أول ما يلفت النظر هو المعالجات غير المستهلكة لتلك الموضوعات مما أعطاها بُعداً أوسع وأشمل من مجرد كونها كتابة نسوية محضة.
- ( لغة الكتابة )
أبعد ما تكون عن التكلف وعن خطاب المظلومية المعتاد. الكاتبة قدمت حكايات من قلب الواقع ولم تصدر أحكاماً.
- ( عناوين القصص )
تتميز بالذكاء والكثير منها يحمل بشكل ضمني مختلف قليلاً عن ما قد يتوقعه القارىء.
من حسن حظي أن القصص جميعها لاقت اعجابي وتراوح تقييمي الشخصي لها بين جيد جداً لعدد محدود منها إلى ممتاز للعدد الأكبر وهذا يعود في المقام الأول إلى طريقة التناول الغير تقليدية. المجال لا يتسع للحديث عنها جميعاً واخترت لكم أبرزها لإعطاء فكرة عن ما ينتظر القارىء بداخلها بدون الكشف عن تفاصيل.
* حتى موعد الظلام *
قصة ممتازة عن مأساة العيش في ظلام نفسي أبدي حتى بعد رحيل من تسبب فيه يوماً.
* خربشة أوراق *
قصة انسانية مؤلمة جداً عن الحقيقة المتوارية والمطموسة عمداً التي لا تكل ولا تمل من النداء على صاحبها حتى يكتشفها بنفسه ذات يوم.
*صالون أم عبدو *
قصة مدهشة وساخرة عن حلة المحشي التي هي بمثابة قانون حياة المرأة الوحيد وغير مسموح أن تحيد عنه يوماً ما.
* شجرة الجميز *
من الوارد جداً أن تكوني كشجرة الجميز في حياة الأخرين. لست ذات أهمية كبيرة لكن يجب أن تكوني حاضرة دائماً.
* طاسة المنصورة *
البيوت أسرار وكذلك الأماكن العامة. هي فقط تختار من تبوح له بحكاية الحب والنضال.
* ست البيت *
عنوان خادع وذكي. أحياناً يكون هناك سيدة بيت - مختلفة قليلاً - هي الشاهدة على الحياة بأفراحها وأطراحها.
* المرأة التي لا تبكي *
هناك نساء قدرها ألا تبكي أبداً مهما حدث لها حتى لا توصم بعدم الوفاء !.
* الأريكة الزرقاء *
آه من كشف المستور وما يدور وراء الأبواب المغلقة !.
* الهروب من السيرك *
قصة اخرى مميزة عن البحث عن مهرب من سيرك الزواج المبكر للفتيات.
في الختام هناك الكثير من القصص الأخرى التي لا تقل جمالاً ومضموناً ستجدها بين دفتي الكتاب.

