❞ سنحكي للقراء قصة بزوغ وسقوط قهوة كتكوت وقهوة كتكوت وإن كان لها شكل القهاوي المنتشرة في كل ركن في ربوع مصر، إلا أنها كانت بحق نموذجا مصغرا لمصر كلها، وهي دون القهاوي كلها كانت تغير جلدها عدة مرات في اليوم الواحد. ❝
▪️ القهاوي عند المصريين مميزة من زمان، يمكن فهمت شوية سر حب الرجال للقهوة ولقعدتها من الحكايات هنا 😁 .. القهوة مكان بيحتوي كل طوائف الناس في كل وقت.
وفي حكايات السعدني كما في الواقع، قهوة كتكوت كانت ملاذًا لكثير من الناس، الأدباء والموظفين والمُحالين على المعاش، العاطلين عن العمل والباحثين عن عمل، الشباب والكبار، الضابط والمرؤوسين.. وغيرهم من كل صنف.
كانت قهوة كتكوت رغم كون الحكايات فيها مغلفة بالسخرية إلا أن بها مرارة و حزن وبؤس لا يُستهان به.. لكن مش غريب علينا.
في النهاية لم أعد أميّز أي الحكايات حقيقي وأيّهم تأليف! فيه تلميحات لأحداث حقيقية ووصف لطباع الناس باختلاف مستوياتها مُبهر. كل هذا بأسلوب جميل ولغة بسيطة.
▪️ كان نفسي أقول إن الكتاب خفيف بس طلع المُضحك المُبكي.
الكتاب كان من ترشيح صديقتي - وهو الحقيقة كان ترشيح موفق جدًا- واللي شجعني أكتر للقراءة للسعدني إني شوفتله لقاءات مؤخرًا فعجبني حسّه الساخر وقولت لما لا!
كنت فاكرة هاضحك - وضحكت للأمانة- بس اتضايقت أكتر.
أول مرة أقرأ لمحمود السعدني - للأسف- بس أكيد مش الأخيرة بإذن الله.

