( ثلاثية قلادة الشمس )
- زورستر.
- طقوس الموت.
- كهنة الشمس.
تأليف/ السيد الريس
---------------
* بطاقة تعريف الكتاب *
التصنيف الأدبي/ رواية من أدب الفانتازيا.
التصنيف العمري/ جمهور عام.
اللغة/ الفصحى.
دار النشر/ ابهار للنشر والتوزيع.
تاريخ النشر/ ٢٠٢٥ - ٢٠٢٦.
عدد الصفحات/ زورستر ٢٤٢ صفحة ورقياً ، طقوس الموت ٢٣٢ صفحة ورقياً ، كهنة الشمس ٢٦٥ صفحة ورقياً. متوفرين على تطبيق ابجد.
---------------
* قراءات سابقة للكاتب *
( أبرياء وقتلة ) - مجموعة قصصية.
( دائرة الخطايا ) - رواية.
---------------
* نظرة على الأغلفة *
حمل كل غلاف مشهدية تعكس مضمون حكايته بما يتناسب أيضاً مع العناوين الفرعية.
من تصميم/ يوسف السيد.
---------------
* التقييم *
- هذا التقييم هو المتوسط العام للثلاثية ككل حيث الحكاية يربطها خط درامي واحد تم تقسيمه على ثلاثة اجزاء.
- الدرجات الفرعية لعناصر الحبكة ، السرد ، الشخصيات ، اللغة والحوار وأخيراً النهاية ، حملت أيضاً كلها المتوسط العام.
الثلاثية في كلمات:
فانتازيا جذابة في مضمونها ، بقالب شبابي عصري مليء بالحماسة والإثارة.
الدرجة: ٧.٥ من ١٠
المستوى: 🌟🌟🌟🌟
التقدير: جيد جداً
---------------
* المميزات / نقاط القوة *
- فانتازيا مشوقة عابرة للزمان والمكان.
- ايقاع سريع جداً للأحداث.
- نهايات فرعية ونهاية عامة مشبعة بالكثير من البلوت تويست.
----
* العيوب / نقاط الضعف / الملاحظات *
- السرد شابه التشتت فيما يخص أسلوب الحكي ( الراوي ).
- القليل من التحرير الأدبي للنص كان مطلوباً.
---------------
* فلسفة الرواية *
الإنسان هو منبع وأصل كل الشرور. لم يتعظ من آثام وخطايا أسلافه ، و لا يتورع عن ارتكاب المزيد منها كلما لاحت له أقل فرصة ليكشف عن وجهه القبيح.
---------------
مراجعة الرواية:
عالم الفانتازيا والخيال هو عالم ساحر ، من خلاله تتجدد وتتطور المعالجات الأدبية للأفكار والثيمات الشهيرة بما يتناسب مع تطور الزمن وأدواته.
في ثلاثية ( قلادة الشمس ) يتجدد السعي المحموم وراء امتلاك القوة واحتكار الثروات وبالتالي التحكم في أقدار ومصائر الأخرين وكتابة تاريخ جديد من الاطماع والدماء المراقة أنهاراً.
صراع امتدت جذوره وتشعبت عبر تاريخ البشرية منذ الأزل ولا يزال مستمراً إلى ما لا نهاية.
* الفكرة / الحبكة * ( درجتين )
الإطار العام يدور حول الصراع الدائم والممتد بين الخير والشر مع لمسة ( فاوستية ) واضحة. تبقى المعالجة الشخصية للكاتب وأزعم أنه وُفق فيها.
داخل هذا الإطار دارت ثلاث حكايات فرعية حول ممارسات السحر الأسود ( زورستر ) ، استدعاء الكيانات القديمة ( طقوس الموت ) وأخيراً الرغبة المحمومة لدى الإنسان بالسيطرة وحكم العالم ( كهنة الشمس ).
تنوعت البيئات المكانية والأزمنة التاريخية من بابل قديماً وحتى القطب الشمالي في الوقت الحاضر على مدار الصفحات بما يشكل تجربة قراءة ثرية وممتعة.
بالإضافة إلى المعالجة الأدبية للأفكار الثلاثة نجد الربط الدرامي فيما بينهم وكيف أدى هذا إلى حدوث ذاك ، وهو الهدف الأساسي من الثلاثية بكل تأكيد.
* السرد / البناء الدرامي * ( درجة واحدة )
( أسلوب السرد )
تحفظي الأساسي فيما يخص عنصر السرد هو طريقة تقديمه أو حكيه. المشكلة ليست في تتبع خط سير الرواية أو فهمها. بالعكس الأمور تسير بسلاسة واضحة. المشكلة أن هناك حالة عامة وواضحة من التشتت بين نمط الراوي العليم والمتكلم.
ظهر هذا جلياً في سرد الأحداث التي اعتمدت على الفلاش باك عند نقاط بعينها في خط السرد الدرامي والتي جاءت كلها بنمط الراوي المتكلم بما يفقد الحدث نفسه شيء من المنطقية. على سبيل المثال: كيف يكون الحكي على لسان احدى شخصيات الرواية وهي قد ماتت بنهاية الحدث نفسه !. غير منطقي بطبيعة الحال.
هي ملاحظة هامة ويسهل على الكاتب تداركها بكل تأكيد فيما هو قادم.
( ايقاع السرد )
لا توجد لدي ملاحظات فيما يخص هذه النقطة. الإيقاع سريع ولاهث من البداية وحتى النهاية.
( البناء الدرامي )
اعتمد الحدث على التنقل الزمكاني بين الماضي السحيق والقريب وبين الحاضر لنفهم كيف بدأ كل شيء وما السر وراء ما يحدث من ظواهر غريبة وغير مألوفة.
* الشخصيات * ( درجة ونصف )
- انقسمت شخصيات الثلاثية إلى:
( الشخصيات الرئيسية / الثابتة )
هي المستمرة معنا من البداية وحتى النهاية. بالأساس هي خليط من شخصيات واقعية وخيالية يدور بينها الصراع.
( الشخصيات التاريخية / الأسطورية )
على مدار الحكايات الثلاثة نحن على موعد مع مائدة حافلة بشخوص تمثل علامات بارزة في تاريخ البشرية. على سبيل المثال: سحرة بابل ، كاليجولا ونيرون ، ملوك الفراعنة وكهنة المعابد ، عباس حلمي الأول وغيرهم الكثير.
( الشخصيات المساعدة )
هي الأخرى حملت تنوعاً بين ما هو واقعي وما هو مُتخيل لاستكمال الأدوار الناقصة والمطلوبة.
- بطبيعة الحال اهتم الكاتب بالوصف الشكلي والخارجي لكل الشخصيات لاعطاء القارىء صورة بصرية واضحة قدر الممكن.
- التركيز الأكبر كان على الربط الدرامي بين الشخصيات التاريخية / الاسطورية بما تركته من إرث حافل بما لها وما عليها وبين الأثر الممتد له على الاجيال اللاحقة وصولاً لابطال حكايتنا المعاصرين.
- شخصياً انسجمت بشكل أكبر مع العنصر التاريخي والخيالي وهذا هو المُفترض والمطلوب من روايات الفانتازيا.
* اللغة / الحوار * ( درجة ونصف )
- الطابع العملي هو الغالب بطبيعة الحال على عنصر اللغة وهو الانسب لمغامرة خيالية طويلة.
- هناك الكثير من المعلومات التاريخية التي تم تضمينها على لسان بعض الشخصيات أو من خلال السرد في بعض المواقف والأحداث بما يساعد على ربط الأمور ببعضها.
- اللغة جاءت بالفصحى البسيطة سرداً وحواراً.
- الثلاثية بشكل عام كانت تحتاج لشيء بسيط من التحرير الأدبي كي تخرج بصورة أفضل.
* النهاية * ( درجة ونصف )
الختام الفرعي للجزء الأول والثاني اعتمد على البلوت تويست لإضفاء المزيد من الإثارة المطلوبة للأحداث وأيضاً للتمهيد لما هو قادم في الجزء الأخير.
أيضاً كان الإبهار البصري هو الأخر عامل مهم ، فنحن نعيش أجواء خيالية يلزمها الكثير من المواجهات الختامية الحافلة بكل ما هو غريب وغير مألوف.
بشكل عام اجاد الكاتب إلى حد كبير تقديم نهايات فرعية مرضية للقارىء وأتبعها بختام شامل وجامع يخدم الفكرة المقدمة.
---------------
ختام:
لا يفتقر النص للخيال والإثارة ويتبقى القليل من الهفوات التي يجب وضعها في الإعتبار لما هو قادم من كتابات لتخرج بصورة أكثر تميزاً.

