كما هو الحال في الجزء الأول، يأتي الزبائن إلى المقهى الصغير آملين في عودة سريعة إلى الماضي، إلى لحظة معينة من الماضي.. متأكدين أنهم يجبوا أن يتصالحوا مع ماضيهم ليكون حاضرهم سعيدا..
في هذا الجزء ظهرت شخصيات جديدة بقصص جديدة..
وفهمنا قصص شخصيات كانت بالنسبة لنا غامضة في الجزء الأول..
و مع كل شخصية تعود إلى ماضيها أسأل نفسي: لو أتيحت لي هذه الفرصة، ماهي اللحظة التي سأختار العودة إليها؟..
أحببتها.. والى الجزء الثالث ✌️🤭

