نصٌّ قصير… كأنه رصاصة.
لا يسرد حدثًا بقدر ما يكشف هشاشة زمنٍ كامل.
في هذه الرواية، لا يكون اغتيال أنور السادات مجرد واقعة سياسية، بل صدعًا خفيًا في أرواح شخصيات تبحث عن معنى… في زمن فقد معناه.
محفوظ يكتفي بأن يضعنا أمام مرآة باردة: شباب محاصر بالعجز، حبّ مؤجل، كرامة تتآكل بصمت.
كل شيء يبدو عاديًا… حدّ الاختناق.
ثلاثة أصوات، ثلاثة أعمار، تتجاور كأنها طبقات خيبة واحدة:
جيل يحلم، جيل يتذكر، وجيل يتآكل في المنتصف.
الرواية تُثقلك بإحساسها.
ذلك الإحساس بأن الحياة تمضي… مهما كان.
نصٌّ يعرف أن الصمت أحيانًا أبلغ من الحكاية.
رواية تُقرأ في جلسة، وتبقى…أثرها في الداخل.
#jalilareads
#جليلة_السيد
#القراء_البحرينيون

