الرواية: الآن.. نرجوكم الصمت.
الكاتب: أحمد خالد توفيق.
دار النشر: روايات مصرية & قناة تسجيل.
مدة الحلقة: 1:51:54 دقيقة.
التقييم: ⭐⭐⭐⭐/⭐⭐⭐⭐⭐
" والآن.. نرجوكم الصمت "
في استكمال لسلسلة سافاري، تبدأ الأحداث حينما سافر كلاً من علاء و بيرنادنت إلى نيروبي عاصمة كينيا والتي كانت حديثة على عكس ما عم في أرجاء كينيا من مرض الكلائزار و الملاريا، بأمر من سنيوريه والذي صار مديراً للوحدة بعد سجن ستيجوود، في تجربة جديدة لكلاهما في أحد المعاهد في نيروبي لتجربة قام بها طبيب روسي وأراد متطوعين للقيام بهذه التجربة، والتي كانت عبارة عن تجربة تنتمي إلى الباراسيكولوجي، حيث كان يرى أننا نمتلك قدرات خارقة للحواس، من إمكانية معرفة تاريخ إنتاج القلم والجمادات وغيرها، مع حس فكاهي رهيب لعلاء الذي كان يسخر من التجربة ويعطي نتائج رهيبة تجعل الطبيب ينظر له بنظرة استهجان وقرف، مع وصول بيرنادنت إلى المركز الأول في هذا الاختبار، ومع عودة كلاهما للوحدة، وإظهار بيرنادنت خبرتها في حل مشكلة مريضيين في الوحدة، إلا أنه حدثت جريمة قتل في غرفة المدير بواسطة الآلة الكاتبة القديمة، إلا أن بيرنادنت حينما لمست الباب والآلة الكاتبة أصابها الوجوم، وساءت علاقتها مع علاء، ليتشاجر كلاهما بعد عدة أيام من البرود الذي كان بينهما، و تعترف بيرنادنت أنها رأت علاء وهو يقوم بقتل الرجل.
في هذا العدد عرض الكاتب فكرة أول مرة أسمع بها، مع الأحداث الحماسية التي اتسم بها العدد، والمؤثرات الصوتية الرائعة خاصة مشهد شجار كلاً من علاء و بيرنادنت، مع النهاية المفاجأة والتي بينت حقيقة كلام علاء أثناء التجربة.
أتطلع لسماع الأجزاء التالية.

