نبوءة الصمت
تأليف/ منى الجبريني
---------------
* بطاقة تعريف الكتاب *
التصنيف الأدبي/ رواية.
التصنيف العمري/ جمهور عام.
اللغة/ الفصحى.
دار النشر/ ابهار للنشر والتوزيع.
تاريخ النشر/ ديسمبر ٢٠٢٥.
عدد الصفحات/ ٢٤١ صفحة ورقياً ومتوفرة على تطبيق ابجد.
---------------
* قراءات سابقة للكاتبة *
( صرخة أخيرة ) - مجموعة قصصية.
( دائرة الهوس ) - رواية.
---------------
* نظرة على الغلاف *
الجعران الذهبي ( هرمس ) يتصدر صورة الغلاف كأهم عنصر فاعل في احداث الرواية.
الغلاف من تصميم/ شهد عيسى.
---------------
التقييم في كلمات:
رواية خفيفة لتزجية الوقت.
الدرجة: ٥ من ١٠
المستوى: ⭐⭐⭐
التقدير: متوسط
---------------
* المميزات / نقاط القوة *
- لمسة جذابة من الواقعية السحرية.
- سرد ذو ايقاع سريع.
----
* العيوب / نقاط الضعف / الملاحظات *
- الفكرة العامة لا تحمل أي جديد.
- لغة السرد تقليدية جداً والحوار بارد جداً.
- ختام الأحداث يحمل مبالغات وتناقضات لم استسيغها.
---------------
مراجعة الرواية:
لا أجد الكثير مما يمكن الحديث عنه بخصوص هذه الرواية. رواية تاهت معالمها وسط كوكتيل غير متجانس من التصنيفات.
رواية على طريقة من كل فيلم اغنية انتهى بها الحال بلا أي بصمة أدبية واضحة.
* الفكرة / الحبكة * ( درجة واحدة )
تدور الرواية حول فكرة الصداقة التي تتحول لخيانة ومن ثم تنتهي الأمور إلى ما هو أسوأ.
المعالجة العامة للفكرة شابها الكثير من السطحية والعمق المفقود. شخصياً شعرت أنني أمام مسلسل درامي باهت أو فيلم سينمائي مستهلك ولست بصدد قراءة ادبية ذات مضمون.
نقطة مضيئة تمثلت في خط ادبي جذاب من الواقعية السحرية ساهم في اعطائي شيء من التحفيز لاستكمال الحكاية.
* السرد / البناء الدرامي * ( درجة واحدة )
العلامة المضيئة في عنصر السرد هي سرعة ايقاعه. الأحداث متسارعة ولا توجد تفرعات تشتت القارىء عن الحدث الرئيسي.
استخدمت الكاتبة اسلوب الفلاش باك بعد بداية بدت مثيرة كي يتعرف القارىء على خلفيات الحكاية وكيف بدأ كل شيء.
البناء الدرامي وتطور الاحداث بلا أي مفاجأت ولا توجد اثارة تحرك ساكناً لدى القارىء.
* الشخصيات * ( درجة واحدة )
شخصيات بلا بصمة انسانية أو وجدانية واضحة ، لا تشعر معها بأي انجذاب أو تعاطف أو تأثر. شخصيات تم بناؤها على طريقة ( جعلوها فانجعلت ). هذا ما ارادته الكاتبة وهذا ما يجب علينا التعايش معه.
برود تام اتصفت به كل شخصيات الرواية حتى في أحلك المواقف وكأننا أمام مشاهد هزلية في فيلم سينمائي متواضع.
نقطة أخرى جوهرية هي عدم اقتناعي بالشخصيات من الأساس سواء من حيث تركيبتهم وردود أفعالهم الغريبة وتناقضها مع طبيعتهم بالأساس.
يحضرني مثال هروب سيرين ومايا من المكان المحتجزة فيه مايا بقفزهم من النافذة على شجرة وتسلقها للأسفل كأمهر اللصوص !!. ثم قيام سيرين بالهروب بسيارة عن طريق توصيل اسلاك عجلة القيادة وكأننا أمام لص سيارات محترف !!. حتى وإن حاولت الكاتبة اقناعنا ان هذا كان متفق عليه لغرض ما ، يتبقى أن هذه الأفعال لا تتسق مع شخصية مايا وسيرين وطبيعتهن الانثوية كمذيعات لامعات.
هناك خلل كبير بين الشخصيات وطبيعتها وبين ما تقدمه من تصرفات وأفعال تفتقد للكثير من المنطقية.
الحسنة الوحيدة كانت الشخصيات غير العاقلة التي قدمتها الكاتبة من خلال خط الواقعية السحرية كما ذكرت اعلاه. اضافت لمسة جذابة بلا شك وجاء اختيار اسماؤها على قدر كبير من الذكاء بما يتماشى مع طبيعتها ووظيفتها.
اذا كان لي أن اتعاطف مع شخصيات بعينها ، سأمنح كل عاطفتي لعناصر الواقعية السحرية فقط.
* اللغة / الحوار * ( درجة واحدة )
لغة السرد غاية في التقليدية والعادية. أما لغة الحوار فالبرود سيد الموقف.
اللغة بشكل عام لم تنجح في ايصال أي مشاعر أو صراعات ولم استطع أن أتذوقها أدبياً.
* النهاية * ( درجة واحدة )
هناك مبالغات كثيرة وتناقضات في الأجزاء الأخيرة من الرواية.
هو ختام يليق بطبيعة الرواية التي تفتقد لأهم عنصر وهو الهوية الواضحة والرسالة المأمول نقلها للقارىء.

