لا يمكنني القول إن هذه الرواية قد أسرتني، لكنها تقدّم أسلوبًا سرديًا فريدًا يعتمد تقريبًا بالكامل على منظور شخصية واحدة. إذ ينشغل السرد بالغوص في أعماق عقل البطلة، وبتفصيل دقيق لمشاعرها وتقلباتها الداخلية. وفي حالة بطلتنا، يتجسد هذا العالم الداخلي في توتر دائم يشعله الخوف؛ الخوف من انكشاف خيانتها، ومن مواجهة الحقيقة. ورغم تلميحات زوجها التي توحي بالصفح والتفهم، تظل أسيرة صمتها، عاجزة عن البوح أو الاعتراف.
استمعت للرواية صوتياً على تطبيق ستوريتيل بأداء ممتاز من سلام ديك.

