لم تكن رواية عادية مثل اي رواية قرأتها سابقا فأجواء الرواية توحي للقارىء انه يقرا لكتاب الخط الاول امثال جارلز ديكنز وتولستوي كاتبه مميزه في اسلوبها تجعلك تقرا بقلبك وعينيك وشفتيك فالقلب يلتقط الكلمات كلمة كلمة خوفا من ان تكون العين قد فاتها احد الكلمات والشفاه تنطقها لتحس بطعمها فللكلمه طعم لا تحسه الا وانت تقرا للكاتبه رحاب ابراهيم حسن في هذه الروايه حب من نوع اخر لم نعهده سابقا حب الروح وحب صفات ذكرت بمحبة للحبيب والمحبوب وما كان اللقاء الا تحصيل حاصل لقلبين التقيا قبل اللقاء ليس هناك هوس لشكل او ابتذال في الكلمات ففي الرواية كل كلمات الرقي في الحب بأسلوب مميز ورائع تجعلك تعيد قراءة لا الكلمات فحسب بل كل مشهد مرتين او اكثر ففي كل قراءة لها طعمها وربما الكلمات من حلاوتها تجدها تعزف على اوتار القلب بسمفونية رائعه مرة تكون التون هادئا ومرة يرتفع مع تصاعد الاحداث لتجعلنا نعيش في احداث الروايه كاننا جزء من عالم عشنا كل تفاصيله عشنا قصة حب والم وواقع مجتمع نرى فيه كل هذه التفاصيل مهما كتبت فلن اعطي الرواية حقها ستكون شهادتي وتقييمي مجروحا لها فلو قلت رائعه فهي كلمة قليلة علي ان ابحث في معجم الكلمات عن كلمة ترقى ان تصف رواية اليك صغيرتي نورس التي اخذت باحاسيسي ومشاعري لاعيش قصة من نوع خاص فلكل من اراد ان يعرف معنى رواية حقيقية وكاتب حقيقي عليك بقراءة الرواية لكل من يعشق الكلمه وكيف تلامس شغاف القلب عليك بقراءة اليك صغيرتي نورس لكل من اراد ان يرى الحب بعين العاشق للروح عليك بقراءة اليك صغيرتي نورس ولكل من يرى للكلمه وقع خاص عليك بقراءة اليك صغيرتي نورس لو اردت ان يكون لها تقييما فأكيد مليون من مئه
إليك صغيرتي نورس > مراجعات رواية إليك صغيرتي نورس > مراجعة Fatma Fatma
تحميل الكتاب
اشترك الآن
إليك صغيرتي نورس
تحميل الكتاب
اشترك الآن
