رواية تحمل الترقب النفسي بطلها صحفي استقصائي يغرق في بحر الصراع مع الظلال كائن يلتهم العقل.
بينما يبحث الصحفي عن الحقيقة المجردة جاءت الرواية مثقلة بالإسهاب الوصفي الذي عطل تطور الأحداث، الإفراط في استخدام كلمات (ک، كأن، كما، كمن) هدمت البناء الدرامي.
الحقيقة كثرة الوصف للمشاعر والحركات والأفعال وتكرارها كان حشو زائد لم يترك لي مساحة انفعال خاصة بي وأضر بإندماجي في الحدث.
بالتوفيق للكاتب فيما هو قادم

