مصريات حكمن العالم > مراجعات كتاب مصريات حكمن العالم > مراجعة Sylvia Samaan

مصريات حكمن العالم - إبراهيم علي خميس
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


لا يوجد صوره
4

لطالما كانت مصر، بل وظلت وستظل على الدوام مؤثرة لا تتأثر

رغم أنه كتاب يمتاز بالقصر، حيث لا تتعدى صفحاته الثماني عشر بعد المئة إلا أنه حوى كنوزًا من صفحات التاريخ لسيدات مصريات تبوأن مكانة عالية خارج القطر المصري.

منذ أصاب كاتب الكتاب الشغف للبحث وراء ما أدَّين من دورًا بالغ الأثر والأهمية بدايةً من قيام الحضارة على أرض مصر، وحتى التاريخ الحديث والمعاصر.

‏فعلى مرّ التاريخ، ظلّت النساء المصريّات لهنّ توهّجٌ خاص، حتى وإن لم يكُنّ سليلاتِ أُسرٍ ملكيةٍ أو من علية القوم؛ فمنهنّ نماذجُ قاربت أن تلامس السحاب بأصابعها، كنبوية موسى مثلًا أو سميرة موسى عالمة الذرة والفيزياء

وإن تنقّلنا قليلًا في التاريخ، فسنجد أنّ هناك بعض النسوة المصريات اللاتي لم يكُنّ من أُسرٍ ملكية، لكنّهنّ نِلنَ قدرًا هائلًا من التبجيل، ووصلن إلى مقاليد الحكم، أو إلى التواجد في منزل كبير القوم أو الحاكم. فبعض أولئك النسوة، حتى إن لم يكُنّ زوجات

ملوك، يمكننا رؤيتهنّ وهنّ يتبوأن مكانات دينية واجتماعية غاية في الأهمية؛ فمنهنّ من تزوّجن أنبياءَ ورُسلًا أراد الله أن يبعثهم إلى شعوب وبلادٍ أخرى غير مصر، ومنهنّ — على سبيل الذكر — من ذُكرن في قصص الأديان، كالسيدة هاجر زوجة النبي إبراهيم عليه السلام، والسيدة ماريا القبطية بنت شمعون زوجة النبي محمد، وهذا ما تناوله تفصيلًا الفصل الثاني من الكتاب

بينما أكد الفصل الأول حقيقة كنت أغفلها وهي الرفض القاطع على كافة المستويات في العصور المصرية القديمة على تزويج الفتيات المصريات من رجال أجانب مهما بلغ قدر هؤلاء الرجال!

لينتقل بنا الكاتب في الفصل الثالث والذي حمل عنوان( زواج أفلس خزينة مصر) لعصر مختلف حيث انقسم العالم الإسلامي حينها تحت قيادتين، الدولة الطولونية والدولة العباسية وما تفتق إليه ذهن خماوريه أن لا شئ سوى زواج سياسي يحل به هذا الصراع ويسرد لنا ما آل بقطر الندى، أسماء بنت خمارويه ابن أحمد بن طولون

ثم يصل بنا إلى مصر وقت الملكية ليسرد لنا حكايتي، لإمبراطورة وملكة لم يحالفهما الحظ

الأميرة فوزية ابنة الملك فؤاد الأول وزواجها من شاهنشاه إيران حينها، محمد رضا البهلوي والملكة عالية لملموم التي تزوجت من الملك إدريس، ملك ليبيا

ويصل بنا ختاما بالفصل الخامس ليحكي لنا حكاية ابنة حي الزيتون، فتحية حليم رزق التي أصبحت سيدة غانا الأولى بعد زواجها من الزعيم الغاني كوامي نكروما.

يعقب كل فصل فاصل من المراجع التي استند إليها الكاتب في تدوين فصول كتابه، بينما زاد عليها في الفصلي الرابع والخامس صور فوتوغرافية وصور لقصاصات تحمل أخبارًا تتعلق بأحداث وردت بخصوص شخصيات الكتاب.

كتاب رغم أنك تستطيع قراءته في جلسة أو جلستين على الأكثر إلا أنك ستذخر بمعلومات تثري وتنعش بها معرفتك وذاكرتك على السواء

Facebook Twitter Link .
0 يوافقون
اضف تعليق