اسم العمل: مصريات حكمن العالم
اسم الكاتب: إبراهيم علي خميس
عدد الصفحات: 118
دار النشر: دار الرسم بالكلمات للنشر والتوزيع
تقييم العمل: 🌟🌟🌟🌟
يقدم لنا الأستاذ إبراهيم عملاً دسماً حافلاً بالمعلومات على الرغم من قلة عدد صفحاته، فاستهل حديثه بالحضارة الفرعونية، حيث كان الزواج من المصريات محظوراً على غير المصريين حتى وإن كن من عامة الشعب؛ إذ كانت الشعوب تتوق للزواج من المصريات المنحدرات من العائلات الكبرى، بغية التقرب من دولة قوية وتكوين حلف مع مصر، إلا أن الرد كان دائماً بالرفض، حتى وإن كان الملك المصري متزوجاً من امرأة من بلد آخر، فإنه يرفض أن يبادل هذا الزواج بخروج امرأة مصرية للزواج من رجل غير مصري. وأبان الكاتب أن زيجات الأنبياء من مصريات، كزواج خليل الله من ستنا هاجر، كانت تحدث في أوقات الحروب والاحتلال داخل مصر.
ثم انتقل في الفصل الثاني إلى جزيرة العرب، حيث سيد الخلق أجمعين رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فبعد استقرار الإسلام، بدأ رسول الله إرسال رسله إلى ملوك الدول لدعوتهم إلى الإسلام، ومن بين هذه الدول مصر، حيث المقوقس ملك القبط فيها. فما كان من المقوقس إلا أن أحسن استقبال سفير رسول الله وأرسل الهدايا، وعلى رأسها جاريتين هما ستنا ماريا القبطية وأختها سيرين، التي تزوجها شاعر الرسول سيدنا حسان بن ثابت، وكانت ستنا ماريا هي أم ولد رسول الله إبراهيم.
في الفصل الثالث، يصحبنا الكاتب إلى الدولة الطولونية حيث قطر الندى، وهي أسماء بنت خماروية بن أحمد بن طولون. فقد سعى والدها بمشورة رئيس الوزراء إلى إتمام زواج سياسي بين الدولة الطولونية والدولة العباسية في بغداد، خشية دخول الخليفة العباسي مصر، وفعلاً تم الزواج بين المعتضد بالله، الذي رأى أن زواجه من قطر الندى هو فرصة لاستنزاف خزائن مصر، فلكلٍّ غاية من الزواج. ولكن جمال ورقي وأخلاق الأميرة، التي أضحت ملكة الدولة العباسية، جعلت زوجها متعلقاً بها بشدة وأحبها بصدق.
ومن الدولة العباسية إلى أميرة مصر، الإمبراطورة فوزية فؤاد شفيقة الملك فاروق، التي كانت زوجة شاه إيران محمد رضا بهلوي، وانتهى الزواج برجوعها إلى مصر بالحيلة بعد علم الملك فاروق بما تعانيه الأميرة، وفعلاً أتت إلى مصر مريضة بالصفراء والملاريا وسوء التغذية.
ثم الملكة عالية لملوم زوجة ملك ليبيا إدريس السنوسي، الذي تزوجها للإنجاب فقط، وكانت نهاية الزواج الطلاق بعد ثلاث سنوات فحسب.
وآخر فصل كان من نصيب السيدة الأولى لغانا، فتحية حليم رزق، فتاة حي الزيتون التي تزوجها الرئيس الغاني المناضل ضد الاحتلال البريطاني، كوامي نكروما، في عهد الرئيس جمال عبد الناصر، وأنجبت له ثلاثة أطفال، وتوفيت السيدة فتحية في مصر سنة ٢٠٠٧ ونُقل جثمانها إلى غانا بجوار زوجها.
#مسابقات_فنجان_قهوة_وكتاب
#معرض_القاهرة_الدولي_للكتاب
#المعرض_قبل_المعرض_في_الفنجان

