كتاب زيارة إلى متحف الأبدية للكاتب أحمد صلاح فتحي.
الكتاب بيسلط الضوء على مجموعة من الفنانين التشكيليين المصريين، بيسرد نبذة عن حياتهم، وخاصة الجزء اللي شكّل وجدانهم وكان ليه تأثير شكّل حياتهم الفنية، وبيعرض محطات من لوحاتهم وبيشرح تفاصيلها شرح بدون ملل؛ لأنه اعتمد في كتابته على قطع وتجاوز الحاجز الورقي والبعد عن الكتابة الجافة التقريرية والسرد بالرص، فكان بيعتمد على الشكل الودي في الكتابة، كأنك جالس مع صديق بيحكي ليك موقف حصل معاه وحكايته مع لوحة منهم وسبب زيارة معرض منهم. ده خلق في الكتاب نوع من التفاعل.
❞ صُدفةٌ عجيبة كانت وراء دُخولي إلى عالمِها السحريِّ..
مُستسلمًا للأرَق، كنت أتصفَّح ردود الأفعال في الصحافة الإنجليزية عقب الأداء الاستثنائي للاعبنا محمد صلاح في إحدى المُباريات. ❞ ارتَسَمَت علامَات السعادة على مُحَيَّاي، وسرحتُ أُقلِّبُ في المواقع المُقترَحة بعشوائية، حتى استوقفني ذلك الخبر:
«لوحات تحية حليم للبيع في دار بونهامز بـ50 ألف يورو».
لحظتها اقتصرت كل معلوماتي عن الاسم تحية حليم أنها فنانة تشكيلية مصرية رائدة.. "
ومواقف تانية.
كذلك تأويله لعناصر اللوحات، وده عمل نوع من الانتباه والتفاعل مع الكتاب، وهيظهر ده بشكل واضح في نهاية الكتاب لما يختار لوحات لمعرض هيكونه مع القارئ. والحقيقة فيه فنانين أنا ما سمعتش عنهم قبل كده زي "عبدالهادي الجزار" و"لبيب تادرس" و"حامد الصدر" فنان خزف وغيرهم، و"تحية حليم" و"إنجي أفلاطون"، خاصة لأن الطاغي في عالم الفن التشكيلي أسماء الفنانين وليست الفنانات. والحقيقة أنا رجعت لجوجل وبحثت عنهم وشوفت لوحات جميلة جدًا، وكمان طلعت بترشيح لكتاب مذكرات إنجي أفلاطون. الجهد المبذول في الكتاب جميل جدًا، وتجربة قراءة الكتاب كانت ممتعة ليا، سواء في طريقة العرض أو رجوعي للأسماء اللي ما كنتش أعرفها واللوحات والتعرف على فنانين جدد. كمان غلاف الكتاب والعنوان حلوين جدًا.
#زيارة_إلى_متحف_الأبدية
#أحمد_صلاح_فتحي

