موت واحد لا يكفي > مراجعات رواية موت واحد لا يكفي > مراجعة Youmna Mohie El Din

موت واحد لا يكفي - حسناء حسانين
تحميل الكتاب

موت واحد لا يكفي

تأليف (تأليف) 3.5
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


لا يوجد صوره
3

ريفيو رواية: موتٌ واحد لا يكفي – حسناء حسانين

تُعدّ رواية موتٌ واحد لا يكفي أول تجربة قراءة لي لأعمال الكاتبة حسناء حسانين، وقد جاءت تجربة ثرية ومليئة بالتشويق والغموض منذ صفحاتها الأولى. تنتمي الرواية إلى الأدب البوليسي، وتنجح بمهارة في شدّ القارئ عبر أجواء قاتمة وأسئلة مفتوحة تتصاعد حدّتها مع تقدّم الأحداث.

تميّزت الرواية باستخدام اللغة العربية الفصحى في الحوار والسرد، وهو ما أضفى عليها جودة أدبية واضحة، وجعلها مختلفة عن كثير من الأعمال المعاصرة في هذا النوع. ورغم وجود بعض الارتباك الطفيف في ترتيب الكلمات أو تسلسل بعض التفاصيل، فإن الفكرة العامة جاءت متماسكة ومميزة، واستطاعت إثارة الفضول ودفع القارئ إلى الاستمرار.

أسلوب الكاتبة يبدو أكثر نضجًا وتطورًا مقارنة بروايتها الأولى – التي لم أقرأها بعد – إلا أن هذه الرواية بحد ذاتها قدّمت فكرة جريئة ومختلفة. كثرة الشخصيات في البداية، خاصة نزلاء البنسيون في مدينة بورسعيد، قد تُشعر القارئ ببعض التخبط، لكنها في الوقت ذاته تتطلب تركيزًا، وهو ما يخدم الحبكة لاحقًا مع تطوّر الأحداث بعد جريمة غامضة تتأرجح بين الانتحار والقتل داخل البنسيون.

أعجبني الأسلوب السلس واللغة الخفيفة والبسيطة التي استخدمتها الكاتبة دون أن تفقد عمقها، كما جاء الحوار الفصيح ذكيًّا ومُوظَّفًا بعناية. ورغم أنني تأخرت في إكمال الرواية بسبب انشغالات الحياة، فإن ذلك لا ينفي مدى إعجابي بها، خاصة أنها أول عمل أقرأه للكاتبة.

أما النهاية، فكانت مفاجئة إلى حد كبير، لم تخطر على بالي في أي لحظة، وقد نجحت الكاتبة في نسج خيوطها بهدوء وذكاء، لتكشفها في الوقت المناسب، وإن كانت تتطلب من القارئ انتباهًا شديدًا للتفاصيل.

ختامًا، وبعد انتظار وتأخير طويل، أنهيت الرواية وأنا أصفّق لموهبة حسناء حسانين وذكائها، وأشكرها على متعة قراءة أعادت إليّ الحماس، وأثبتت أن الأدب البوليسي العربي قادر على الإبهار حين يُكتب بإتقان.

❞ الحزن هو أبسط حقوقنا كبشر، إنه لمن المؤلم حقًا أن نُحرم من الحزن عندما نحزن! ونُجبر على التقبل والتأقلم وحبس دموعنا كأننا آلات يجب عليها مواصلة عملها حتى وإن تعطلت.. لا تهرب من حزنك يا حضرة الضابط، بل استسلم له حتى يصغر سنه ويضمر في قلبك، لا تصدق من يقول لك إنك ستنسى حزنك يومًا ما، ❝

‏اقرأ الكتاب على @abjjad عبر الرابط:‏****

#أبجد

#موت_واحد_لا_يكفي

#حسناء_حسانين

Facebook Twitter Link .
2 يوافقون
اضف تعليق