كتاب " مصريات حكمن العالم لابراهيم علي خميس"
كتاب مميز ذو طابع خاص ، هنا الكاتب يتناول قصة المرأة بشكل مخصص " المصرية " يعطينا نماذج تستحق الفخر والاعتزاز.
يترك الكتاب طابع قوي في النفس من خلال استحضار الكاتب أشكال متعددة لتكريم المصريات كنصوص " تل العمارنة " التي تؤكد مكانتهم منذ القدم و رفض الملوك زواجهم من الأجانب حتي لو كانوا من عامة الشعب .
كانت تلك القصة لها جوانب عديدة وعي القدماء بأهمية و مكانة المرأة و تقديرها بشكل خاص و منع زواجها من الأجانب و عدم إدخالها كأداة أو لعبة سياسية .
وتأخذنا الأحداث في تسلسل زمني منذ الفراعنة إلي العالم الإسلامي مثل " السيدة هاجر و السيدة مارية القبطية " لا يناقش قضيتهم من أجل الحكاية بل يعطينا صورة كاملة من البداية لنهاية مناقش للقصص المتداولة و نفي لأي شبهات أو إتهامات خاطئة تقلل من قدر أحدهم لندرك ما حدث و نستوعب أحداث كبيرة.
الكتاب ليس مجرد حكايات مذهله تروى عن "نساء " تغيرت حياتهم من زواج من أجنبي مثل " فريدة أخت الملك فاروق " أو " السيدة فتحية نكروما زوجة الرئيس الغاني كوامي نكروما " بل هو تشعب كامل لتأثير هؤلاء النساء و ما فعل بيهم الزواج و كيفية الحياة المختلفة عن مصر .
أسلوب الكاتب مميز و بسيط يجعلك تري الأحداث التاريخية كاملة بتسلسل جيد و يفتح الباب أمام رؤيه " المرأة المصرية " كدور مؤثر و قوي اكتر القصص أثرت فيا قصة " السيدة فتحية و زواجها من الرئيس الغاني " خصوصاً بعد رؤية الصور إدراك قد إيه الفرق بينهم كان كبير جداً ، حبيت التفاصيل في العمل و حسيت انها كانت متماسكة جداً و تنقلات جيدة من العصر القديم للاسلامي للحديث .
❞ والسبب الآخر هو أنني وجدتُ في سير المصريات أولئك، ما يُبرز قوة مصر وهيمنتها الناعمة، وأنّ مصر تؤثّر ولا تتأثّر. فمن الوارد أن يتزوّج السيد الحاكم في بلده من عدّة جنسيات، لكن دومًا، وبشكلٍ لافت، تكون الزوجة المصرية هي صاحبة الدور المؤثّر. فبين طيّات الكتاب، هناك عدّة قصص مختلفة مررنا بها، بين صعودٍ وهبوط، لحظاتِ فرحٍ ونشوةٍ وأمان، ولحظاتٍ أخرى يملؤها القلقُ والضيقُ والذعر… ❝
#أبجد
#مصريات_حكمن_العالم
#إبراهيم_علي_خميس
#مسابقات_مكتبة_وهبان
#المعرض_قبل_المعرض_مع_الرسم_بالكلمات_2026

