أول كتاب قصصي يُنشر لمحمد المخزنجي. طبعته الأولى كانت في عام 1982، وفي عام 1984 كتب عنه نجيب محفوظ واصفا المخزنجي "بالمقدرة الفنية الفذة في عالم القصة القصيرة". عرفت من المخزنجي شخصيا أنه لم يكن ينوي نشره لولا تحمس الكاتب عبد الفتاح الجمل له وإصراره على نشره. مجموعة صغيرة جدا من القصص القصيرة جدا لكنها - كعادة قصص المخزنجي - تصيبك في قلبك برصاصات من بخور، فتدمي عطرا. ذبحتني القصة الأخيرة (مذبحة النوارس)، وبدأت الكتاب وأنهيته في طريقي من الإسكندرية إلى القاهرة للقاء المخزنجي للمرة الأولى.
أحمد الديب
ديسمبر 2009

