#روايات_عالمية
#محنة_البريء
لأجاثا كريستي
طرق الدكتور كالغاري باب القصر الكبير بشيء من التوتر،فالمهمة التي جاء لأجلها ليست هينة أبدا،أطلّ وجه سيدة عابسة وتلاه وجه أخر أشد عبوسا،بدأ اليأس في التسرب الى نفس الطبيب حين رفضت السيدتان سماعه ،لكنه لم يستسلم بسهولة وطلب مقابلة صاحب البيت..
حين أعرب الطبيب كالغاري لربّ الاسرة عن رغبته في تبرئة ابنه جاك من تهمة قتله لوالدته بضربه لها بسيخ معدني على رأسها فوجئ بردّ فعل بارد جدا ولامبالاة غريبة،لذلك واجه صعوبة كبيرة في اقناع العائلة المريبة بأن ابنهم لم يقتل والدته ببساطة لانه كان برفقته يوم الجريمة فقد أقله بسيارته الى مدينة أخرى ،بعد ذلك بيومين سافر كالغاري الى بعثة خارج البلاد ومكث هناك سنتين،لكنه حين عاد صادف جريدة قديمة تتحدث عن الجريمة وتعرّف على الفور على صورة جاك،لكن المحزن هو أنّ جاك توفي في السجن بعد مرور سنتين على سجنه بسبب اصابته بالتهاب رئوي..
أصرّ الدكتور كالغاري على فتح ملف القضية من جديد لتبرئة جاك المتوفى ولرد الاعتبار له،حتى بعد معرفته لسلوك جاك الأرعن وتاريخه الحافل بالمشاكل،ولم يفلح برود العائلة الغريبة في تراجعه عن تصميمه التي فضّلت بقاء الوضع كما هو ،ترى ماهو سبب رفضها لظهور الحقيقة،هل تتستّر على أحد أفرادها؟
إذا تقدم الدكتور كالغاري بالشهادة وبُرّئت ساحة جاك فمن قتل والدته ولماذا ؟
مراجعة بقلمي

