الكتاب حقا رائع و حتى الحبكة جد جميلة لويس برعت كثيرا في كتابة هذه الرواية و التي في نظري من أحسن ما كتبت
كل شيء يبدأ مع جوناس حين يرى تغيرا في تفاحة التي كان يلعب بها مع صديقه و لذلك اخذها معه الى البيت مكسرا قواعد المجتمع
و حين بلغ الاحتفال الثاني عشر تم إختياره ليكون حامل الجديد للذكريات فيبدأ بتعرف على مفاهيم جديدة لم يكن يعلم انها موجودة اصلا كلون و رائحة و الشهوة و الشمس و القمر و البحر و ماإلى ذلك
بعد إكتشافه لهذا الكم الكبير من الحقائق الذي هو وحده و الواهب يعلمان عنها شيئا قرر رحيل عن المجتمع رفقة الطفل الصغير غابرييل الذي كان سيموت
في اخر الرواية تدع لويس النهاية مفتوحة لخيال القارئ الشيء الذي اعجبني حقا

