أقدم لك.. الفلسفة
العدد الأول الذي اقرؤه في هذه السلسلة
ظننته في البداية سيتحدث عن الفلسفة "مجردة" من حيث مباحثها ومشكلاتها ومنهجها..إلخ
كمحاولة تبسيطية وتمهيدية
لكنه ترك الحديث عن التفكير الفلسفي، وتحدث عن التاريخ الفلسفي
منذ الفلسفة اليونانية مرورًا بالفلسفة المسيحية وحتى الفلسفة في عصرنا الحديث
وطبيعي أن كتاب يتحدث عن تاريخ الفلسفة بأكمله كهذا الكتاب، أن يكون دسم رغم صغر حجمه
لكن أسلوب السرد كان أشبه بحكاية مسلية رغم صعوبة المادة المطروحة
كان ممتع ، موجز، مرتب، ومنظم
وترجمة ممتازة وأكثر متعة
لم يضف ليّ كثيرًا في جزء فلاسفة ملطية واليونان
وجزء الفلسفة المسيحية لا يكاد يُذكر
بالنسبة ليّ تكمن أهميته في جزء الفلسفة الحديثة
صعبة للغاية، خاصة وأنني لم اقرأ فيها بعد
البنيوية والتفكيكية وما بعد الحداثة؛ جاهدت لاستيعابهم رغم أن الحديث عنهم ها هنا مختصر وموجز
أعتقد أن عليّ البدء في القراءة بتعمق في الفلسفة الحديثة
في رأيي الكتاب ممتاز، ورسوماته مفيدة للغاية ولا سيما للتعريف بالفلاسفة الذي لم تكن تعرفهم من قبل
يعيبه إغفاله التام للفلسفة الإسلامية، ولا أعلم لم؟
هل الكاتبان تعوزهم المصادر وكتابات المستشرقين ودراساتهم لا تتوقف عن التمدد؟
أم هو تجاهل متعمد، لا أعلم
لكن حمدًا لله أنهما لم يجهلا إغفالهم للفلاسفة النساء
على الأقل أصبح ملحوظ للبعض، أن المرأة يتم تجاهلها عن عمد
وتكشط إسهاماتها...
وكما قالت سيمون دي بوفوار المرء لا يولد امرأة
تمّت
