هي لحظة ما ؛
تمرُّ دون أثر يُذكر على العامة ؛
وتلتقطها عين المُبدع لتنثرها على الأوراق ؛
دُّرّةُ لغوية ، وحكمة مستوحاة ؛ ،
قد يشوبها بعض ألم و أمل .
رائعة أخرى لـ د.محمد المخزنجي ؛
ذاك الذي أحببت قلمه ،
وكنتُ أظن أن لا قلماً يوازي
قلم الدكتور مصطفى محمود عندي تعلقاً !

