أقف حائراً أمام عظمة هذه الرواية !
أيعقل أن تخرج هذه الكلمات من خلف الزنازين !!
فوالله إننا المسجونون و باسم هو الطليق !
يجب علي أن أقول أنه لا يصحّ لأي أحد أن ينتقص شيئاً من هذه الرواية إلا بعد أن يختم قراءة المراجع كلها التي أوردها الكاتب في نهاية الكتاب و من ثم إن رأى ما يمكن أن ينقده فليقل !
أرى في هذه الرواية أن باسم ينقل رسالة و هي ثقته بأنه سيكون حرّاً ذات يوم كما هي الخيزران !

