كالأُغنية الفيروزيّة وسط ركام الأُمنيات التي تتكوم عليها أغبرة اليأس ...في الوَطَن ، في الأمنيات ، في الصّمت والحُلم الجَميل .هوَ باختصار ترانيمٌ تغدو مع الأيّام ابتسامة !