أدركت لاحقًا براعة الحياة في ابتكار ألوان التعاسة. مثل أن تُلقي بك في معركة مع ما تجهله، معركة في الظلام، تحارب فيها وحدك بلا سيف ولا درع، تحارب مقيدًا بالأصفاد، تنزف جراحك في صمت، تموت روحك وتُدفن تحت ركام الألم. وفي الصباح، تصطف في طابور الأحياء، تمثل أنك حي، تسير بتابوتك حبيس جسد شخص مبتسم.
