تُمكنك من التوغل في عقل فذ وخيال جامح. ورواية قبل آدم بالذات شاهد على عبقرية الرجل وحدة ذكائه وتمكنه من فنه. يكاد يكون من الصعب التقديم لعمل مثل هذا العمل دون المجازفة بكشف شيء من تفاصيله، وهي الرواية التي تعتمد أساسًا على قدرتها في إثارة فضول القارى لإكمالها.
كتب لندن الرواية ونشرها في العام 1907، بعد سنة واحدة من نشره روايته الشهيرة (الناب الأبيض)، وهي الرواية الأولى في كتاباته التي اعتمد فيها على الخيال العلمي البحت، لذا فرواية (قبل آدم) تُعد واحدة من الروايات الأولى في هذا المجال
قبل آدم > اقتباسات من رواية قبل آدم > اقتباس
مشاركة من جميلة بوحريد
، من كتاب
