توافقت القيادتان المصرية والسورية على تحديد يوم 6 أكتوبر لبدء العمليات، وبعد تداول بين الجانبين حول ساعة الصفر، رأى الجانب المصري أن ساعات الليل أنسب لعبور القناة للاستفادة من ضوء القمر وتيارات المجرى المائي، ورأى الجانب السوري أن أول ساعات الصباح أكثر ملاءمة لتحرك القوات على مرتفعات الجولان، واقترح الرئيس الأسد الساعة الثانية نهارًا؛ أي: منتصف اليوم كحل وسط؛ وهو ما كان.
مشاركة من Khaled Mustafa
، من كتاب
