أدركَ مَهديٌّ أنَّ صديقَهُ اللقلقُ مَعنيٌّ بألا يَنهارَ اقتصادُ العالمِ، لأنَّ هذا يَعني مَزيدًا من الجوعِ والفقرِ والكساد، ولم يشَأ مهديٌّ أنْ يُخالفَ رغبةَ صَديقِهِ. مَشى على قدميهِ نحوَ رُكنِ الغرفةِ حيثُ حذاؤه البنيُّ، انتعلَ الحذاءَ، واللقلقُ يراقبهُ بارتياحٍ. انتعلَتْ رَهفُ حذاءَها كذلك، وانتعلَ أهلُ فِلسطينَ أحذيتَهم.
لقلق > اقتباسات من كتاب لقلق > اقتباس
مشاركة من Sana Jaber
، من كتاب
