عزير > اقتباسات من رواية عزير > اقتباس

‫ ‏لِـكُلّ منـا مـا يقلقـه… لِـكُلّ منـا مـا يؤلمـه… لِـكُلّ منـا مـا ينقصه…‏

‫ ‏كلَّ يـومٍ نعيشـه نعـاني فيـه الكثيـر… الكثيـر مـن الألـم… مـن الخـوف… مـن الحزن ومـن الأمل… نعاني مـن كلّ تلك الظواهر المريبة.‏

‫ ‏إن أكثـر مـا يزيـد اضطرابي في هـذه الأيام تلـك الخصائص اَللَا إراديـة التـي يتمتـع بهـا الإنسـان، تلـك التـي لا يسـتطيع التحكم أو السيطرة عليها ولا غنى للمرء عنها.‏

‫ ‏أتحـدث عـن الأشـياء العامـة المشـركة بيـن صنـف البشـر، فخاصية النوم مثلاً هي حاجة لا مفر منها ولا غنى عنها.‏

‫ ‏إنهـا أداةُ الشـحن لصنفنـا، لكي نكمل يومنا دون أية مشـاكل في الأجهزة التي نمتلكها في هذا الجسد العظيم.‏

‫ ‏هنـا تـأتي تبعـات هـذه الخاصيـة وهـي مـا أتحـدث عنـه (الأحـلام)، وتتغيـر مهـام هـذه الخاصيـة عنـد الإنسـان بحسـب درجـة اضطرابـهِ… تعبهِ… قلقـهِ… مرضهِ… حزنـهِ وفرحهِ… أما في حالـة الفقـد والخـذلان فتصبـح هـذه الخاصيـة هـي الشـفاء الوحيـد للمـرء. لا دواء، لا غـذاء، لا كلمـات مـن أقربـاء ولا حتى عزاء ينفع.‏

‫ ‏إنها حَظُّ الوحيدين، فلكلٍّ منا مَهربه أيضاً.

مشاركة من Souk Rat ، من كتاب

عزير

هذا الاقتباس من رواية